ذكرت أوساط بعبدا لـ"الديار" ان الرئيس العماد ميشال عون سيزور السعودية بناء لدعوة تلقاها منها، اثناء تهنئته. وسيجري حل قضية الأسلحة بـ3 مليارات التي اهدتها السعودية الى لبنان من صناعة حربية فرنسية. كذلك هنالك المليار دولار التي وُضعت في تصرف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، والتي لم نعرف كيف صرفها، وهي خارج الموازنة لكنها مخصصة للشعب اللبناني، وتم تفويض من السعودية لسعد الحريري بصرفها.
وسيبني عون علاقة جيدة مع السعودية لفتح الباب امام عودة السياح الخليجيين الى لبنان وازدهاره بواسطة هؤلاء السياح الخليجيين ودعوتهم الى الاستثمار في لبنان، وفي أسواق بيروت، على عكس الماضي، حيث انكفأ الخليجيون عن المجيء الى لبنان وقاطعوا لبنان.
وسيبحث عون في وجود الجالية اللبنانية في السعودية ودول الخليج، وقد يمر على دولة الامارات ويزورها أيضا وقد يزور باريس والفاتيكان في جولة خارجية، انما كل زيارة لوحدها، فلا ينطلق من السعودية الى باريس او الى الفاتيكان، بل يزور السعودية ودول الخليج ثم يعود الى بيروت، ثم يذهب الى باريس ومن باريس يذهب الى الفاتيكان، او بالعكس يزور الفاتيكان ثم باريس.
وسيعيد عون فتح العلاقات الخارجية بقوة، فهو يحضّر بعد 6 اشهر لزيارة الولايات المتحدة وربما روسيا ليجتمع مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا، ويريد العماد ميشال عون علاقة دولية جيدة للبنان منفتحة على الجميع وان يكون لبنان من دول عدم الانحياز بالنسبة الى سياسته الخارجية.
(الديار)