تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"عبقري السرايا" في المستشفى.. ما لا تعرفونه عن سهيل بوجي

Lebanon 24
28-12-2016 | 00:24
A-
A+
"عبقري السرايا" في المستشفى.. ما لا تعرفونه عن سهيل بوجي
"عبقري السرايا" في المستشفى.. ما لا تعرفونه عن سهيل بوجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ملاك عقيل في صحيفة "السفير"، تحت عنوان "سهيل بوجي معلّم.. لا يُهزم": "سجاد أحمر وتشريفات. غادر تمام، فدخل سعد. الحريريون مجدّدا في السرايا. الرئيس و "جماعته" والفريق الامني هنا. حكومة العهد تقلّع ولو أنها تنتظر ثقة نواب الأمة.. المضمونة. سلاسة في الانتقال من وزارة إلى وزارة، لا شيء ينغّصها سوى غياب "المعلّم". سهيل بوجي ليس هنا. هذا كاف للقول إن الامور ليست على ما يرام. قبل ان يفتقد وجوده سعد الحريري، "عانى" من غيابه وزراء الحكومة "المتقاعِدة". منذ عام تقريبا، يخوض "القوي" كبرى معاركه وأقساها، وربما الاكثر ايلاما. سيربحها لأن "الايتام" ضائعون بغيابه ولأن السرايا بانتظاره. هي لن تكون بخير وقوية من دونه. "الساحر" يقاوم المرض ويتصدّى له بإرادة صلبة. هكذا اعتاده الآخرون، وهكذا تعوّد الرجل منذ سنوات على معارك خيضت تكرارا ضده في السياسة، وكان يواجهها دوما بدم بارد وابتسامة متربص وبإدارة ظهر كأنه لا يريد أن يضيّع شيئا من وقته. المدمن على العمل سيعطي الكثير من وقته وجهده وتعبه هذه المرة في مواجهة مرض لا يهزمه إلا الاقوياء كسهيل بوجي. بدأت رحلة المواجهة من الجامعة الاميركية في بيروت قبل نحو عام ثم الى باريس حيث ينام على فراش أحد مستشفياتها منذ اربعة اشهر تقريبا. كثيرون يفتقدون "الذي لا يعوّض". ليس سهلا إلصاق رزمة من الالقاب المتناقضة في رجل واحد. هو "الديكتاتور"، و"الحاكم بأمره"، و"المتسلّط"، و"المناور"، و"المتعالي". لكن ايضا الدستوري، القانوني، كبير الخبراء، "اوكسجين" رؤساء الحكومات والوزراء وملك "الطرابيش" والتخريجات. أمين عام مجلس الوزراء السابق لم يتقاعد من السرايا حتى حين أتى أوان التقاعد.. في نيسان 2015 عيّن مجلس الوزراء فؤاد فليفل امينا عاما خلفا لـ "عبقري" السرايا الذي اختاره رشيد كرامي مستشارا عندما اكتشفه بالصدفة. تعيين فليفل كان ملزما. فسهيل بوجي ليس عسكريا كي تفتح له أبواب "تأجيل التسريح" من السرايا. وإن كان بعض الوزراء يأخذون عليه ممازحين، بأنه "عسكري" في إدارته لقواعد اللعبة القانونية داخل الحكومة وبينها وبين المؤسسات والدوائر الرسمية كافة. المهمّ أنه تقاعد في الشكل وبقي "دينامو" السرايا في المضمون والاداء والخبرة. حاجة للجميع ومرشد يصعب الاستغناء عنه. يساعد ويؤازر الخَلف. يقدّم النصائح ويدرّب ويلقّن. لكن يصعب "تعليم" الاخرين ما لا يحملونه في جيناتهم، كما هي حال الأمين العام السابق.. لنقل، لن يكون أحد بعد الان سهيل بوجي. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك