تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ستراتفور": 3 أدوار لـ"حزب الله" في 2017 وهجمات "القاعدة" عائدة

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
28-12-2016 | 07:03
A-
A+
"ستراتفور": 3 أدوار لـ"حزب الله" في 2017 وهجمات "القاعدة" عائدة
"ستراتفور": 3 أدوار لـ"حزب الله" في 2017 وهجمات "القاعدة" عائدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقع "ستراتفور"، الموقع الاستخباراتي الأميركي، أن يضطلع "حزب الله" بثلاثة أدوار خلال العام 2017، فسيعمل على ترسيخ التقدم الميداني الذي أحرزه الجيش السوري، وسيتلافى التحديات السياسية في لبنان وسيُبقي عينه على إسرائيل، مستفيداً من الخبرات العسكرية التي اكتسبها نتيجة مشاركته في القتال السوري. في تقريره، رجح الموقع قيام إسرائيل القلقة من قوة "حزب الله" العسكرية، والمُدركة للفرص السانحة أمامه وغير المثقلة من صفعة الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن تكثيف عملياتها في سوريا ولبنان في مسعى منها إلى إضعاف الحزب المذكور ووضع حدّ لتزوّده بالأسلحة المتطوّرة. عن الولايات المتحدة، قال الموقع إنّها ستحافظ على الأدوار التي لعبتها في الشرق الأوسط خلال العام 2016، موضحاً أنّ انخراطها في الميدان المذكور سيكون أكثر حكمة، إذ أنّها ستتيح لدول أخرى إمكانية التنافس على النفوذ، في سوريا والعراق وحولهما، محذراً من ازدياد حدّة التوترات الطائفية في الشرق الأوسط والعدائية بين كلّ من إيران وتركيا. في ما يختص بسوريا، شكَّك الموقع باحتمال وصول الحرب إلى خواتيمها، على الرغم من تقدّم الجيش السوري مؤخراً في حلب، متحدِّثاً عن حاجة الجيش السوري إلى تحرير مناطق المعارضة الممتدة بين حلب ودمشق وحول العاصمة، ودير الزور الواقعة بقبضة "داعش" وتدمر التي استعادها التنظيم مؤخراً. إلى ذلك، قدَّر الموقع أن تزيد القوى الخارجية الأزمة السورية تعقيداً، مشيراً إلى أنّ واشنطن ستطبق استراتيجية تدعم بموجبها مجموعات محدّدة في معرض قتالها "داعش" بدلاً من مساعدة تلك التي تقاتل الأسد. كما وتوقع الموقع مواصلة واشنطن دعمها للقوات الكردية، مستطرداً بالقول إنّها ستحجم عن دعم المعارضة في إدلب. وبحسب الموقع، ستدفع هذه التطورات تركيا وقطر والسعودية إلى زيادة دعم المعارضة، بما فيها الفصائل المتشدِّدة بعد تخلي الولايات المتحدة عنها، كما أنّها ستمكِّن روسيا من التعاون بشكل أكبر مع الأخيرة وحلفائها تكتيكياً في سبيل انتزاع مساومة منها تفضي إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. عن تركيا، قال الموقع إنّها ستعمل على توسيع دائرة نفوذها في شمال سوريا والعراق وستزيد عدد قواتها في سوريا، للحدّ من التوسع الكردي وقتال "داعش"، مرجحاً أن تمنع القوات الروسية أنقرة من تخطي مدينة الباب الحدودية. وفيما توقع الموقع ضغط تركيا للعب دور أكبر في قتال "داعش" في الرقة، حذَّر من اصطدام بين موسكو وأنقرة في سوريا. توازياً، تناول الموقع تأثير إيران في شمال سوريا والعراق، متحدِّثاً عن إمكانية ردها على التقّدم التركي بطرق عدة ومنها حث أبناء الطائفة الشيعية في بغداد على مقاومة "الاحتلال" والاعتماد على عناصر شيعية مسلحة لصد أنقرة عبر التنافس على الأراضي واستغلال الانشقاقات بين الأكراد العراقيين. في هذا الإطار، توقع الموقع أن تعتمد السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي على تركيا للحفاظ على المصالح السنية، متلذذة بتدهور العلاقات الأميركية-الإيرانية، محذراً من عودة تنظيم "القاعدة" إلى تعزيز مواقعه في الشرق الأوسط. الموقع الذي تطرّق إلى عودة "القاعدة" إلى بناء قدراتها في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، توقع أن تكون السعودية على لائحة أهدافه في العام 2017، لافتاً إلى أنّ التنظيم يطرح نفسه تحت أسماء جديدة في ليبيا والجزائر ومالي ومصر اليمن. في هذا السياق، سلّط الموقع الضوء على دور تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية، مستدركاً بالقول إنّ انهيار الاتفاق الضمني بين الأخير والسعودية حول اليمن سيجعل المملكة هدفاً محتملاً له. في الختام، رجح الموقع تراجع تنظيم "داعش" نتيجة للحملات التي تُشن ضده في العراق وسوريا، ولكن من دون أن يؤثر ذلك في هجماته الإرهابية في العالم، وإن على نطاق أضيق، مقارنة مع العام 2016. (ترجمة "لبنان 24" - Stratfor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك