تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. "أمير حلب" يكشف أسباب الهزيمة

Lebanon 24
30-12-2016 | 16:10
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى "أبو العبد أشداء"، أمير "حلب المحاصرة" سابقاً، خطاباً أوضح فيه أسباب هزيمة المعارضة في المدينة وخروجهم منها قبل أسابيع. "أبو العبد" الذي كُلّف من قبل الفصائل بأن يكون أميراً عليهم، قال إنّ "قرار تكليفه جاء كإيمان فرعون"، أيّ أنّه في الوقت الضائع وبعد اقتراب المدينة من السقوط. ووجه اتهامات عديدة للفصائل السورية في حلب ملمّحاً إلى أنّ "قرار الكثير منها مرتهن لجهات خارجية". وفي تفسيره لسقوط حلب بعد نحو أربع سنوات ونصف من سيطرة المعارضة عليها، واستنزاف النظام فيها، قال "أبو العبد" إنّ "بعض الفصائل كدّست الأسلحة والذخائر في مستودعاتها". وقال: "في الوقت الذي كانت فيه أحرار الشام وفتح الشام تشتري الأسلحة والذخائر، كانت فصائل أخرى ترفض إخراج ما لديها، وغادرت المدينة وبقيت الذخيرة في المستودعات التي سيطر عليها النظام". وقال "أبو العبد أشداء" إنّه "خلال السنوات الماضية قتل النظام من أهالي حلب نحو 100 ألف، وأطبق حصاره على المدينة قبل ثمانية شهور عقب إحراقه طريق الكاستيلو بالبراميل المتفجرة". كما اتهم العديد من الفصائل بـ"الإساءة للجهاد وحلب"، بسبب ضمّها عناصر "مجرمين". واعتبر أنّ "أحد أهم أسباب سقوط المدينة ضعف الوازع الديني لدى الفصائل، ومن أجل الكثرة، أصبح الفصيل يضمّ العناصر دون النظر لتربيتهم ودينهم". وفي حديثه عن بعض فصائل "الجيش الحر" من دون تسميتها، قال "أبو العبد": "أوّل من يفر ويترك الثغور عند اشتداد الأمور". كما ألمح إلى أنّ "فصائل كثيرة لم تهتم بالإعداد القتالي لجنودها، ولم تحصّن نقاط رباطها، وعند مقتل العديد من عناصرها يتفاخر أمراؤهم بتقديمهم الكثير منهم في هذه المعارك"، واصفاً ما حصل بأنه "ألقى بهم إلى التهلكة". وبعد حديثه عن التآمر الدولي على حلب، قال "أبو العبد" إنّ "جيش الفتح تأخر في بدء معركة كسر الحصار، ما أعطى فرصة للنظام للملمة صفوفه". ولم يفوّت الفرصة لاتهام فصائل "درع الفرات"، بالتخاذل عن نصرة حلب، كما اتهم فصائل من "الحر" لم يسمها، بسحب جنودها من عشرات نقاط الرباط. وعاد "أبو العبد أشداء" للحديث عن مسألة ضعف الوازع الديني لدى الفصائل، واصفاً سقوطها بـ"انهيار بنيان الوهن الذي أسس على غير التقوى". وفي نهاية حديثه، أكّد نية الفصائل العودة إلى حلب، ودعاهم إلى الإتحاد وكذلك دعا السوريين في الخارج للعودة والإنضمام إلى صفوف الثورة. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك