توفي الشاب اللبناني
الياس خليل ورديني في الهجوم على النادي الليلي "رينا" في اسطنبول، تركيا بعد معلومات متضاربة حول مصيره، وهو يعتبر ثاني ضحية بعد "محمد" الذي أكد حسان بشرّاوي، شقيق الجريح نضال، أنّه لقي حتفه نتيجة للاعتداء.
فيما لا يزال مصير ريتا شامي واليان ناصر غير محدد بعد، وسط معلومات أن بشرى الدويهي ابنه النائب اسطفان الدويهي لا تزال في المستشفى ووضعها دقيق وخضعت لأكثر من عملية جراحية حتى الآن.
وكانت ترددت معلومات عن أنّ 5 لبنانيين أصيبوا في الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول فجر اليوم وأنّ الجرحى يناشدون السلطات اللبنانية التدخل والطلب من القنصلية إبفاد من يطلع على أوضاعهم.
من جهتها، نقلت إذعة "صوت لبنان 93.3" عن شقيقية الشاب المفقود الياس خليل ورديني قولها إنّ الاتصال به فُقد عند الساعة الثانية فجراً، وإنّ رفاقه يحاولون البحث عنه في المستشفى ولدى الشرطة.
بدورها، أكّدت إذاعة "لبنان الحر" أنّ منشادات عدة أُطلقت عبر أثيرها لمعرفة مصير الشاب ورديني، علماً أنّ أنباء عدة تحدّثت عن نجاته بعدما قفز إلى نهر البوسفور.
من ناحيته، أكّد النائب إيلي ماروني لإذاعة "صوت لبنان 100.5" أنّ من بين جرحى هجوم اسطنبول 5 لبنانيين، لافتاً إلى أنّ الاتصالات اللازمة تُجرى لتأمين نقلهم الى لبنان لتلقي العلاج.
إلى ذلك، أكّد
حسان بشرّاوي، شقيق الجريح نضال، أنّ عدد اللبنانيين المصابين بالاعتداء وصل إلى 13، مشيراً إلى أنّ أحدهم يُدعى محمد لقي حتفه نتيجة للاعتداء.