نشر موقع تركي اليوم الأحد صوراً لما قال إنّه المسلح الذي نفّذ الهجوم على ملهى ليلي في مدينة إسطنبول ليلة رأس السنة، إذ أدّى الهجوم إلى مقتل 39 شخصاً، وإصابة 65 آخرين. وادّعى الموقع أنّه حصل على الصور من مصادر خاصة، لكنه لم يكشف عن هويتها، مشيراً إلى أنّ جنسيته انحصرت بين الأفغانية والأوزبكية.
ووفق " huffpostarabi"، فقد كانت ادعاءات الموقع كاذبة، وجاء الرد من الرجل نفسه الذي ظهر في الصور، حيث ذهب إلى مديرية الشرطة في منطقة "زيتن بورنو"، وقدم بلاغاً ضدّ المواقع الإخبارية، وصفحات على شبكات التواصل الإجتماعي تداولت صوره على أنّه المجرم، وفقاً لما ذكرته صحيفة "يني شفق".
وأضافت الصحيفة إنّ "مديرية الأمن أجرت تحرياتها حول الشخص، وتبيَّن أنه مواطن كازاخستاني أتى إلى تركيا بغرض التجارة".
وكان الموقع التركي الذي اتهم الرجل بالمسؤولية عن الهجوم، قال إنّ "الصور التقطت أثناء وجوده في المطار". ونشرت صحيفة "يني شفق" صورة للرجل مع زملائه أثناء تقديمه للبلاغ، وقالت: "ليست له علاقة بالجماعات الإرهابية، لا من قريب ولا من بعيد".
"مدح الإرهاب جريمة"
وبعيد نشر الصور وعدد من الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الإجتماعي، حذّر وزير العدل التركي بكير بوزداغ من التعاطي مع الأخبار غير الحقيقية على وسائل التواصل الإجتماعي، داعياً إلى التحري بدقة وموضوعية.
ونقلت محطة "تي ري تي" عربية عن الوزير قوله: "من يتعامل مع الأخبار الكاذبة عبر شبكة التواصل الإجتماعي ويتداولها لا يخدم إلّا الإرهاب ويضع نفسه بدائرة المسائلة القانونية".
وبيّن بوزداغ أنّ "مدح الإرهاب والعمليات الإرهابية ودعم الإرهابيين عبر تعليقات في وسائل التواصل الإجتماعي يعد جريمة يعاقب عليها القانون التركي".
(huffpostarabi)