أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم اسطنبول.
وكالة رويترز للانباء، نقلت عن وكالة أعماق التابعة للتنظيم، تبني "داعش" الهجوم على الملهي الليلي بإسطنبول، "رينا" الذي راح ضحيته قرابة 39 ضحية، بينهم لبنانيون وعرب.
وجاء في بيان للتنظيم على حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ان "جندياً من جنود الخلافة الابطال" هاجم "احد أشهر الملاهي الليلية" في اسطنبول بالقنابل والسلاح الرشاش.
وقال التنظيم في بيانه إن "أحد جنود الخلافة دك أحد أشهر الملاهي الليلة التي يحتفل فيها النصارى بعيدهم الشركي بالقنابل اليدويه وسلاحه الرشاش حاصدا منهم 150 ما بين قتيل وجريح".
وأوضح التنظيم أن العملية استمرار لما أسماها "العمليات المباركة التي تخوضها دولة الإسلام ضد حامية الصليب تركيا"، مهدداً باستمرار العمليات في تركيا ردا على ما "استمرار الطائرات والمدافع التركية بسفك دماء المسلمين".
ولم يتطرق بيان التنظيم إلى أي تفاصيل عن منفذ الهجوم الذي ما زال فارا لغاية الآن وتقوم السلطات التركية بالبحث عنه.
وكانت السلطات التركية أعلنت اليوم الإثنين، أن الأمن التركي توصل إلى تحديد هوية القاتل، الذي تُشير بعض التسريبات إلى أنه أوزبكي أو قرقيزي الجنسية، وهو أحد الناجين من العملية الأمنية التي استهدفت الخلية الداعشية المسؤولة عن الهجوم الإرهابي الذي طاول مطار أتاتورك الدولي في 28 حزيران الماضي.
(وكالات)