تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إنفوغرافيك.. هل تقوض إيران الهدنة في سوريا؟

Lebanon 24
02-01-2017 | 08:42
A-
A+
إنفوغرافيك.. هل تقوض إيران الهدنة في سوريا؟<br/>
إنفوغرافيك.. هل تقوض إيران الهدنة في سوريا؟<br/> photos 0
Documents 57490
Documents 57490 Photos
Documents 57489
Documents 57489 Photos
Documents 57488
Documents 57488 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت الهدنة في سوريا، وهي الثالثة من نوعها خلال العام 2016، حيز التنفيذ عند منتصف ليل 29 كانون الأول، وأعلن قادة العديد من الفصائل السورية المعارضة التزامهم بها، وتبدي الأطراف الخارجية الفاعلة التزامها بها أيضا، وإن كانت الشكوك تحوم حول مدى التزام طهران بالهدنة. في الواقع، تم التوصل إلى هذه الهدنة بين الأطراف الخارجية الفاعلة الثلاثة، أي روسيا وإيران وتركيا، ولم تشارك به الولايات المتحدة، أو أي من الدول الغربية الأخرى، بحسب ما جاء في تحليل لمركز "ستراتفور" لتحليل المعلومات. ووفقا لما ذكرته موسكو، فإن هذه الهدنة ستمهد الطريق أمام المفاوضات السياسية المقررة في العاصمة الكازاخية الأستانة، وقالت روسيا إنه قد تتم دعوة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة بالمفاوضات بعد تسلمه مهامه رسميا. روسيا وتركيا لا شك أن دول روسيا وإيران وتركيا متورطة كثيرا في الصراع الدائر في سوريا حاليا، ولكل منها أسبابها لتعزيز الهدنة. فروسيا، وعلى الرغم من دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، تأمل بتقليص دورها في الحرب السورية قبل أن يتفاقم سقوطها في "الوحل السوري"، الذي يبدو أنه "مكلف للغاية". وتعتقد موسكو أن التوصل لشكل من أشكال التسوية السياسية يشكل يمهد لخروج مشرف، خصوصا وأن سقوط تدمر مجددا بأيدي داعش يشكل تذكيرا مرعبا لموسكو للمدى الدامي للجهد المتبقي في سوريا قبل أن تستقر الأوضاع فيها أو يعمها الأمن. من جهتها، تبدو تركيا متعطشة لوقف مقدار التراجع في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة فيما تسعى لتعزيز موقفها في محافظة حلب. ولا شك أن الفوضى هي أكثر العوامل التي تقف في وجه الهدف التركي في سوريا، ولذلك فأنقرة تسعى إلى تحقيق أهدافا بتوسيع مدى نفوذها في مناطق سيطرة الدولة العثمانية السابقة، ووقف تمدد القوات الكردية على الأرض. إيران والهدنة تبدي إيران وحليفها "حزب الله" التزاما بتأمين انتصار عسكري للقوات السورية الحكومية يتيح لها المحافظة على العلاقات مع دمشق، والتي بدورها ستساعد إيران في الحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط، وإبقاء الطريق مفتوحا من طهران حتى بيروت، مرورا ببغداد ودمشق. وستحافظ طهران على التزامها وتدخلها في الصراع إلى أن يتم تأمين الأمن السياسي للأسد، غير أن لإيران الوسيلة والحافز لإفساد الهدنة إذا ما كانت تعتقد أن ذلك الأمن موضع شك. على الرغم من أن الهدنة قد تحقق بعض التقدم على المدى القصير، فإنه من الصعب استمرارها وديمومتها، وبالفعل مازالت تتعرض لخروقات هنا وهناك. كما أنها لا تحظى بدعم من "داعش" وجبهة "فتح الشام" (النصرة سابقا)، وهما التنظيمان الأقوى على الأرض من باقي فصائل المعارضة المسلحة، واللذان يمكنهما التأثير على المحصلة النهائبة للحرب الأهلية في سوريا. ولا تبدو إيران متحمسة للتوصل إلى أي اتفاق سياسي لأنه قد يعني احتمال مشاركة السعودية، التي تشكل الخصم الإقليمي لإيران. أما أكثر الأطراف التزاما بالهدنة، فهما تركيا وروسيا، وليس لديهما إلا سيطرة محدودة على قوى الموالاة والمعارضة التي تعملان معها فقط، ومن دون تأمين المزيد من السيطرة فإنهما لن تكونا قادرتين على تعزيز شروط الهدنة مطلقا. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك