تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إنفوغرافيك.. ضريبة الدّم بين تركيا و"داعش"

Lebanon 24
03-01-2017 | 02:41
A-
A+
إنفوغرافيك.. ضريبة الدّم بين تركيا و"داعش"
إنفوغرافيك.. ضريبة الدّم بين تركيا و"داعش" photos 0
Documents 57536
Documents 57536 Photos
Documents 57535
Documents 57535 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مسلسل الدم مستمرٌّ في الأراضي التركية، وهو يحصد المزيد من الأبرياء الذين يدفعون "ضريبة" كان قد فتح الطريق إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن تساهل أو تساهلت بلاده مع استخدام تنظيم "داعش" الإرهابي للأراضي التركية للعبور إلى سوريا، بحسب تقارير صحيفة غربية. وليلة رأس السنة شهدت إسطنبول هجوماً دامياً راح ضحيته 39 شخصاً على الأقل، لتبدأ العام الجديد كما بدأت 2016 حين قتل 13 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة. كشف العلاقة عندما بدأ العمل على تشكيل التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بدأت الضغوط الأميركية والدولية تتصاعد على تركيا لدفعها نحو اتخاذ موقف واضح وعملي داخل الائتلاف. وتوّجت هذه الضغوط بزيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أنقرة في أيلول 2014، وذلك بعد يوم من رفض الأخيرة التوقيع على بيان اجتماع جدة الإقليمي الذي شكّل نواة تحالف دولي تشارك فيه 10 دول عربية لمواجهة "داعش". كما جاءت في أعقاب رفض تركيا المشاركة في عمليات التحالف الدولي المسلحة ضد التنظيم، بحسب ما أعلن مصدر حكومي تركي آنذاك. وكانت المعارضة التركية قد سبقت الدول الغربية في اتهام الحكومة بـ"التلكّؤ" في التحرك ضد "داعش". أما أردوغان، فكان قد قال، في تصريحات أعقبت سيطرة "داعش" على الموصل بالعراق واحتجاز عدد من الأتراك في حزيران 2014، إن "الانخراط المباشر في العمليات ضد التنظيم سيقوّض مساعي الإفراج عن 46 مواطناً تركيا بينهم دبلوماسي كبير يحتجزهم المتشددون بعد أن استولوا على القنصلية التركية". وفي حزيران 2016، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً إثر الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطار "أتاتورك"، قالت فيه إن تركيا تدفع ثمن تصعيد عملياتها في الفترة الأخيرة ضد "داعش"، بعد أن تساهلت في الماضي مع التنظيم الإرهابي. واتّهم التقرير السلطات التركية بلعب "دور مركزي ومعقّد" في تاريخ تنظيم "داعش" منذ الإعلان عن تأسيسه مع انتشار الفوضى الناجمة عن القتال في سوريا. حيث وفّرت للمسلحين القادمين من الغرب ممراً آمنا عبر حدودها إلى الأراضي السورية، وفق التقرير الذي أشار إلى أن الدليل على أن إدارة أردوغان غضّت الطرف عن مرور المتشدّدين عبر أراضيها إلى سوريا، هو أختام الدخول على جوازات سفر العديد من المسلحين، والتي تم العثور عليها في ملابس جثث بعضهم الذين قتلوا في سوريا. كما نقل التقرير عن معلومات استخباراتية أن مسلحي "داعش" كانوا يستخدمون هواتف تركية للتواصل مع ذويهم في الخارج، كما كانوا يقصدون المناطق الواقعة جنوبي تركيا لقبض تحويلات مالية. التحوّل في المواقف بدأ الصراع الفعلي بين تركيا و"داعش" في أواخر شهر تموز 2015 عندما أطلق مسلحو "داعش" النار على أفراد من القوات التركية في كيليس من الحدود السورية، الأمر الذي أسفر عن مقتل ضابط وإصابة اثنين. وانتقاماً، ردّت القوات التركية بإطلاق النار على مقاتلي "داعش"، ثم قصفت معاقله بالدبابات، كما شنت مقاتلات تركية هجمات صاروخية على أهداف للمتشددين في سوريا، ومواقع تابعة لحزب "العمال الكردستاني" في العراق. وبعدها طلبت الولايات المتحدة استخدام قاعدة "إنجرليك" الجوية في حربها مع "داعش"، وهو الطلب الذي وافقت عليه تركيا مقابل وعد بإنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية. ومنذ أواخر العام 2015 وطوال العام المنصرم، شهدت مناطق تركية عدة لاسيما إسطنبول وأنقرة هجمات دامية أعلن تنظيم "داعش" عن بعضها، بينما أعلنت فصائل كردية مسلحة المسؤولية عن البعض الآخر. وهو الأمر الذي دفع الإدارة التركية إلى تعزيز وجودها في التحالف الدولي ضد "داعش"، وتشديد المراقبة على الحدود مع سوريا واعتقال وترحيل المشتبه بانتمائهم لـ"داعش". على أي حال، فقد خلصت الصحيفة الأميركية في تقريرها إلى أن "داعش يعاقب تركيا بسبب التضييق على تحركاته وتضييق الخناق على عناصره"، ويبدو أن هذا ما يحدث بالفعل مع ازدياد الضغوط على التنظيم على كل الجبهات، في سوريا والعراق، وتآكل مناطق سيطرته. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك