تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أحداث مرعبة يرويها ناجون من "هجوم الملهى" بإسطنبول

Lebanon 24
03-01-2017 | 06:47
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت وسائل الإعلام بتناقل شهادات لناجين من الاعتداء الإرهابي الذي استهدف ملهى "رينا" الليلي في إسطنبول. وترسم تلك الشهادات تفاصيل مروعة لليلة مرعبة قضاها هؤلاء عقب احتفالهم بليلة رأس السنة. أصيب فرانسوا الأسمر برصاصة في ذراعه وسقط خلف إحدى الموائد، فما كان منه إلا أن تظاهر بالموت بينما كان المسلح يتنقل في أرجاء الملهى الليلي الراقي في إسطنبول ويطلق النار على المصابين الراقدين على الأرض. كان المسلح، الذي لم يسقط في قبضة السلطات حتى الآن، قد أطلق النار على ضابط شرطة ومدني فأرداهما قتيلين عند مدخل الملهى الليلي، قبل يفتح النار عشوائيا على رواد الملهى . وقال شهود أنه صاح "الله أكبر"، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم. وقال يونس ترك المواطن الفرنسي من أصل تركي "بمجرد دخوله الملهى بدأ يطلق النار ولم يتوقف. ظل يطلق النار بلا توقف لمدة 20 دقيقة على الأقل." وأضاف "اعتقدنا أنه أكثر من واحد لأنه لم يتوقف. وحدث شيء كالانفجار أيضا، فقد ألقى بعض المتفجرات". وقال محمد إيلان (36 عاما) الذي يعمل نادلا بالملهى منذ 12 عاما إن المهاجم تعمد استهداف أكثر المناطق ازدحاما في الملهى الواقع على شاطئ البوسفور في حي أورتاكوي، الذي تنتشر فيه المقاهي والمطاعم. وقال إيلان "اقتحم المكان واتجه على الفور إلى الناس في الناحية اليسرى الأكثر ازدحاما في العادة. هل يا ترى جاء إلى هنا من قبل؟ لأنه بدا وكأنه يعرف أين يتجه"، وأضاف أن رئيسه في العمل صرخ في الناس طالبا منهم الهرب. وتابع "كان يطلق النار عشوائيا لكنه يوجهها نحو النصف العلوي من أجسادهم. لم يكن يريد مجرد إصابتهم". وهرب إيلان إلى غرفة خلفية مع خمسة من الزبائن واثنين من العاملين في البار، ثم نزل إلى شرفة تطل على مياه البوسفور. ورغم البرودة الشديدة والطقس الثلجي، قفز بعض الناس في الماء للهرب من نيران المسلح. وقال إيلان "ظل يطلق النار بلا توقف. وناديت أنا على قاربنا الذي ينقل الزبائن لكنه ظل يطلق النار في اتجاه البحر أيضا. ولم يستطع الزورق الاقتراب." وكان إيلان يتحدث لرويترز خلال جنازة زميله فاتح جكمك، الحارس الأمني الذي كان يعمل في الملهى وسبق أن نجا من تفجير انتحاري استهدف الشرطة في استاد لكرة القدم على مسافة بضعة كيلومترات قبل ثلاثة أسابيع فحسب. وكان ليتو جرمان (47عاما)، الفلبيني الذي يعيش في السعودية ويعمل في مجال التسويق، يزور إسطنبول للمرة الأولى مع زوجته وابنته، وكان يقترب من النادي عندما وقع الهجوم. وقال جرمان "كنا على مسافة 100 متر تقريبا وبدأنا نرى الناس تهرب في اتجاهنا. كان أغلبهم يرتدون ثيابا فاخرة رغم أن كثيرين كانوا حفاة وتبدو عليهم مظاهر الصدمة والرعب." وأضاف "كنا في الواقع ننوي الذهاب إلى ملهى آخر لكننا لم نكن نريد مكانا كبيرا بسبب المشاكل الأمنية، وعثرنا على "رينا" بالبحث على غوغل عن أفضل ملهى ليلي في إسطنبول. اعتقدنا أن الأغلى سيكون الأفضل من الناحية الأمنية." وقال إن سيارات مدرعة تابعة للشرطة أسرعت إلى المكان بينما كانت أعداد أكبر من الناس تتدفق خارجة من الملهى. وقال محمد كوجرسلان صاحب الملهى إن الشرطة اتخذت إجراءات أمنية استثنائية قبل العام الجديد في المناطق المطلة على شاطئ البوسفور في حي أورتاكوي. وكانت السفارة الأميركية حذرت من احتمال وقوع هجمات على المناطق التي يتردد عليها الأجانب، لكن كوجرسلان قال إنه لم يكن هناك تهديد محدد موجه لملهاه بصفة خاصة، وإن الكثير من التحذيرات كانت عامة تشمل البلاد كلها. وقال "حقيقي أنا لا أعرف كيف تمكن هذا العفريت- ولا أستطيع حتى أن أصفه بالإرهابي- من الوصول إلى هنا رغم كل الاستخبارات والإجراءات الأمنية الاستثنائية." (فرانس 24-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك