تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إيران تُخطط لقاعدة بحرية بسوريا.. وهكذا يستفيد حزب الله؟

Lebanon 24
03-01-2017 | 08:01
A-
A+
إيران تُخطط لقاعدة بحرية بسوريا.. وهكذا يستفيد حزب الله؟
إيران تُخطط لقاعدة بحرية بسوريا.. وهكذا يستفيد حزب الله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تخفي إيران طموحاتها لبناء قواعد بحرية في كل من سوريا واليمن. ياؤول غوزانسكي، باحث في معهد هوفير التابع لجامعة ستانفورد الاميركي، وباحث في مركز فولبرايت، يتساءل عن السبب الحقيقي لهذا المشروع، مشيراً إلى سعي طهران لاكتساب مكانة إقليمية رائدة. ويقول غوزانسكي في مقال في مجلة فورين أفيرز إن إيران تتطلع باهتمام بالغ للسيطرة على قاعدتين بحريتين في سوريا واليمن. فمن جهة تقع اليمن على ممر بحري استراتيجي عند باب المندب، أحد أهم المعابر المائية بالنسبة لحركة السفن التجارية. ووجود قاعدة بحرية هناك، سيمكن طهران من الوصول إلى البحر الأحمر، وسيوفر لها القدرة على تهديد خصمها الإقليمي، المملكة العربية السعودية. اليمن ويسهل وجود قاعدة بحرية في اليمن لإيران مهمة إيصال المساعدات والدعم للمتمردين الحوثيين الذين يحاربون عنها بالوكالة. ولكن الحصار السعودي لليمن، منع إيران من الوصول إلى الشواطئ اليمنية. وفي نهاية تشرين الأول، أجبرت سفن إيرانية كانت تحمل مؤناً للحوثيين على العودة بحمولاتها، بعدما اعترضتها سفن أميركية. قاعدة في سوريا إلى ذلك، إذا تحققت رغبة إيران في بناء قاعدة في سوريا، فسوف تتمكن، وبحسب غوزانسكي، من مد ذراعها البحري إلى المتوسط، وتقوية تواجدها العسكري بالقرب من شواطئ أوروبية. كما سيدعم ذلك حلفاء طهران في لبنان، وفلسطين وسوريا. وسيهيئ وجود قاعدة بحرية في سوريا، كل الفرص لتمكين إيران من نقل مؤن بانتظام، ومواصلة دعمها لحزب الله دون الحاجة لقوافل برية، أو نقل جوي عبر العراق أو تركيا. كما ستجعل تلك القاعدة إيران أقل اعتماداً على السودان، والتي رغم أنها لعبت دوراً كميناء لعبور أسلحة إيرانية متجهة نحو المتوسط وأفريقيا، فإنها تخلت خلال السنوات الأخيرة عن طهران وتقربت من السعودية. خطة أكبر ومن شأن القاعدتين، وفقاً للكاتب، أن تخدما خطة إيران الأكبر لتوسيع مدى سيطرتها في المنطقة وما ورائها. فقد أعلن قائد البحرية الإيرانية، الأدميرال حبيب الله سياري، وفي مؤتمر صحفي عقد في طهران، في تشرين الثاني "أننا نقوم ببناء منطقتين بحريتين وثلاث قواعد بحرية أخرى عند سواحل ماكران. ويتسق هذا النشاط مع سياستنا في العودة إلى البحر". تطلعات كذلك، أتى سياري على ذكر أهداف إيران خارج المياه الإقليمية، وذلك عندما قال: "لا شك في أن أسطولنا البحري سيحيط، عما قريب، بإفريقيا وسيجوب الأطلسي". وقد أشار قائد البحرية الإيرانية أيضاً إلى مياه شرق آسيا. فقد أرسلت طهران، في كانون الثاني الماضي، بارجة حربية إلى ميناء فيسخارباتنام الهندي، من أجل إجراء تدريبات بحرية مشتركة. هيمنة "جهادية" ويلفت الكاتب لتحذير أطلقه وزير الخارجية الاميركي الأسبق، هنري كيسينجر، من أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الشرق الأوسط يكمن في "سيطرة محتملة لإيران على المنطقة تكون إمبريالية وجهادية في آن معاً". وأضاف: "يجب أن نوضح اعتراضنا على توسع إيران البري، وأن نطلب من الإيرانيين أن يتصرفوا كمسؤولين عن دولة، وليسوا كغزاة". ترامب لكن، بحسب غوزانسكي، تزامنت تصريحات طهران في تشرين الثاني مع انتخاب دونالد ترامب كرئيس لأميركا، ما أغاظ الإيرانيين. وفي جميع الأحوال، ليس لدى إيران لا القدرات العسكرية ولا الموارد المالية التي تمكنها من تحقيق تلك الطموحات والتوسعات، فضلاً عن أن بحريتها ما زالت تستخدم أجهزة قديمة تعود لزمن الشاه، وهي خائفة من ترامب، الذي وصف الصفقة النووية بأنها "سيئة للغاية". تفوق واضح ويطالب الكاتب الإدارة الأميركية الجديدة بأن تقف في وجه التهديدات التي تشكلها إيران، وخاصة في المجال البحري، وحيث تتمتع الولايات المتحدة بتفوق مؤكد. ويدعو غوزانسكي أميركا لوضع "خطوط حمراء" حول سلوكيات البحرية الإيرانية، وذلك لضمان عدم تجاهل استفزازات إيران دون مساءلة، ولإظهار عزم واشنطن على مقاومة الطموحات الإيرانية. (ae24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك