تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذا ما يفترض أن تعرفه عن المفاوضات النووية الإيرانية

Lebanon 24
16-03-2015 | 07:55
A-
A+
هذا ما يفترض أن تعرفه عن المفاوضات النووية الإيرانية
هذا ما يفترض أن تعرفه عن المفاوضات النووية الإيرانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدث موقع "هافينغتون بوست" كعادته كل أسبوع إلى خبير عن موضوع يلفت انتباه ويثير اهتمام العالم، فوقع خياره على المحلل السياسي للشأن الإيراني علي واعظ، الذي سئل عن المفاوضات النووية مع إيران. وأشار الموقع إلى أنه لم يبق لدى المفاوضين الدوليين في جينيف إلا حوالي أسبوعين بغية التوصل إلى نتيجة مثمرة تتوج محادثات دامت سنتين بين إيران و6 من قوى العالم، ووضع إطار اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن ممثلي إيران ومجموعة 5+1، أي الأعضاء الـ5 الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا، حددوا 31 آذار موعداً للتوصل إلى تفاهم أساسي حول الاتفاق النووي، ثم يبقى لهذه الأطراف حتى نهاية حزيران للاتفاق هو التفاصيل المتبقية. وسئل واعظ، وهو كبير المحللين في "مجموعة الأزمة الدولية"، عن المحادثات الراهنة حول النووي الإيراني وما تسعى الأطراف المعنية لتحقيقه من هذا الاتفاق، فأجاب أن الهدف الأساسي لدى الجانب الإيراني هو تطبيع برنامجه النووي، وضمان رفع العقوبات الدولية التي فرضت عليها بسببه، أما مجموعة 5+1 فتريد التأكد من ان النشاطات النووية الإيرانية مسالمة وما من مواد أو نشاطات نووية ستكون لدعم الانتشار النووي وإنتاج أسلحة نووية. ورداً على سؤال عما هو مطروح على الطاولة اليوم؟ قال واعظ انه في ظل استمرار المفاوضات من الصعب الحديث عن تفاصيل الاتفاق بدرجة عالية من الدقة، ولكن ما نعرفه هو أن إيران ستخفض نشاطات تخصيب اليورانيوم الذي يستخدم في مفاعلات الطاقة النووية أو في سلاح نووي، كما أنها ستقلص من عدد أجهزة الطرد المركزي من 20 الفاً إلى ما بين 6 و8 آلاف، بالإضافة إلى تخفيض مخزونها من اليورانيوم المخصب من 8 آلاف إلى أقل من ألف كيلوغرام. وأوضح ان هذا سيزيد من الوقت الذي قد تحتاجه إيران إنتالج مواد مطلوبة لتصنيع سلاح نووي من 3 أشهر إلى سنة كاملة، مشيراً إلى انه في المقابل سترفع العقوبات التي فرضت على إيران على مراحل وبطريقة تصاعدية. وسئل إن كان يرى أن هذا اتفاقاً "جيداً"؟، فقال واعظ إنه يجب أن نعي أن الدبلوماسية لا تعطي نتائج ممتازة لأن على كلا الطرفين تقديم تنازلات، والحقيقة هي أن ما يتم التفاوض حوله حالياً سيفتح افتراضياً طريق إيران لتصنيع سلاح نووي، ومن هذا المنطلق يعتبر هذا الاتفاق جيداً فهو لا يلغي الخطر ولكنه يخفضه إلى حد كبير. ولفت إلى أن ثمة انقسام في إيران حول الرأي بشأن المفاوضات النووي والبعض يؤيدها ويدعمها فيما البعض الآخر ينتقدها. وتعليقاً على الرسالة التي وجهها سنتورات جمهوريين حذروا فيها طهران من أن الرئيس الأميركي المقبل قد ينقض الاتفاق الذي تتوصل إليه الإدارة الأميركية الحالية وإن كان هذا الأمر أثر على نظرة الإيرانيين إلى المفاوضات، أوضح واعظ أن هذا لم يفاجئ الإيرانيين لأنهم يعون أن الكونغرس لا يتعاون مع البيت الأبيض في هذا الموضوع. أما في ما يتعلق بخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس، وإن كان كلامه فاجأ طهران، فقد ذكر واعظ أن الظروف المحيطة بهذا الخطاب جعلت من البرنامج النووي، للمرة الأولى، قضية حزبية، ففي النهاية تعي طهران مشاكل رئيس الوزراء الإسرائيلي لا تتعلق بتخصيب إيران لليورانيوم بل بزيادة ثرائها نتيجة أية صفقة. وتابع أن نتيجة الخطاب كانت تبخر أي دعم ديمقراطي لفرض مزيد من الضغط على إيران. وسئل في الختام إن كان يتوقع أن يتوصل المفاوضون إلى اتفاق، فأجاب "أنا متفائل بشكل حذر وأرى أن الفرص تحسنت كثيراً خلال الأسابيع القليلة لأن المحادثات سجلت تقدماً ملحوظاً حول القضية الأكثر عناداً في المفاوضات: وهي مشكلة طاقة التخصيب". (ترجمة "لبنان 24" - Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك