تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الرئيس يحمل "الملف اللغز".. ووسيطَان بين عرسال والرقة

Lebanon 24
05-01-2017 | 18:49
A-
A+
الرئيس يحمل "الملف اللغز".. ووسيطَان بين عرسال والرقة<br/>
الرئيس يحمل "الملف اللغز".. ووسيطَان بين عرسال والرقة<br/> photos 0
Documents 57823
Documents 57823 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيحمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال جولته العربية المرتقبة مطلع الأسبوع المقبل، التي تشمل المملكة العربية السعودية وقطر ومصر، معه قضية العسكريين اللبنانيين الـ9 المختطفين من قبل تنظيم داعش منذ آب 2014؛ لطلب المساعدة بحل ما بات يُعرف بـ"الملف اللغز" لغياب أي معطيات بشأنه منذ نحو 3 سنوات. وتتلاقى المساعي التي سيبذلها عون والاهتمام الذي يوليه للملف مع توكيل وسيط لبناني جديد يسعى لفتح خطوط مع الجهة الخاطفة؛ تمهيدا لانطلاق مفاوضات تنتهي بالإفراج عنهم على غرار ما حصل بملف العسكريين الـ16 الذين كانت تختطفهم "جبهة النصرة" وأفرجت عنهم، قبل نحو عام، بإطار تسوية شاركت فيها قطر وتركيا والنظام السوري. وفيما تحدثت مصادر مقربة من عون لـ"الشرق الأوسط" عن نيته طلب المساعدة من الدول التي يعتقد أنها قادرة على المساهمة في هذا المجال، وأنه لن يدخر أي جهد لتحديد مصيرهم، وإعادتهم سالمين إلى أهاليهم وبلدهم، أشار حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، إلى "أجواء إيجابية وتفاؤل يحيط بالملف حاليا"، لافتا إلى أنهم لمسوا من الرئيس عون "اهتماما زائدا بالقضية، خصوصا أنه أكد لنا أنه سيحملها معه في كل جولاته الخارجية، ما يزيد الأمل في نفوسنا". وقال يوسف لـ"الشرق الأوسط": "لا يمكننا الحديث عن اطمئنان طالما أننا لم نر أولادنا مجددا إن كان في شريط مسجل أو بشكل مباشر"، مشيرا إلى أن اللواء إبراهيم الذي زارهم، أمس، في خيمة الاعتصام في وسط بيروت أكد لهم أنه "يلمس جدية بعمل الوسطاء الجدد الذين دخلوا على الخط والذين يعملون في أكثر من اتجاه". وكما حسين يوسف عبّر نظام مغيط، شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط عن تفاؤله بـ"الأجواء المستجدة التي تحمل على التفاؤل، وبخاصة بعدما أكد لنا رئيس البلاد أن الملف أصبح أمانة لديه"، وقال لـ"الشرق الأوسط": "أنا أشعر بأن هناك خيرًا مقبلاً، لكن لا يمكن الحسم بالتوقيت بانتظار المؤشرات الحسية". توازيًا، كشَف اللواء عباس إبراهيم لـ"الجمهورية" أنّ "هناك وسيطَين يجري التواصل معهما منذ شهرين: الأول في جرود عرسال، والثاني في الرقّة السورية، وكلّفهما الأمن العام مهمة التواصل والتفاوض مع الخاطفين لتقصّي مصير المخطوفين". وأضاف: "نستطيع القول إنّ المسار لا يزال جدّياً وعملية التفاوض مع الجهات الخاطفة عبرَهما مستمرة بغضّ النظر عن مصير العسكريين ما إذا كانوا احياءَ أم شهداء، فنحن نصرّ على معرفة مصيرهم للوصول الى خواتيم هذه القضية وإراحة قلوب أهاليهم الذين يستحقّون بعد معاناة طويلة معرفة مصير ابنائهم". وأوضح انّ "الجثث التي سَحبتها قوّة من الامن العام خلال مهمة نفّذتها عند الحدود اللبنانية ـ السورية" والتي لم تأتِ فحوصات الـ DNA لها متطابقة مع الاهالي، لم تكن سوى قناة من الخطوط المفتوحة التي يعمل عليها الامن العام في كلّ اتّجاه". (الجمهورية - الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك