تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون من الرياض: أحمل المودة للشعب السعودي ولا عودة للتقاتل

Lebanon 24
09-01-2017 | 15:00
A-
A+
عون من الرياض: أحمل المودة للشعب السعودي ولا عودة للتقاتل
عون من الرياض: أحمل المودة للشعب السعودي ولا عودة للتقاتل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في حديث لـ"الإخبارية" السعودية أدلى به بعيد وصوله مساء اليوم الإثنين إلى الرياض، أنّ "العلاقات اللبنانية السعودية تأثرت بالأحداث التي جرت في الدول العربية، وحصل بعض الشوائب غير الواضحة بالنسبة للبلدين، وانا اليوم هنا لأبدّد الالتباسات التي حصلت حاملاً المودة والصداقة للشعب السعودي". وأوضح أنّه اصطحب معه بعض الوزراء للقاء نظرائهم والبحث سوياً عن مجالات يمكن أن تتعاون فيها المملكة مع لبنان، وإيجاد سبل التعاون سوياً مع القطاعات كافة. وقال ردّاً على سؤال: "استطعنا أن نحافظ على الأمن والإستقرار ضمن الحدود اللبنانية، وذلك بالنظر إلى ما يمكن أن تحدثه الحروب الدائرة حالياً في المنطقة، ولدينا تجربة في السبعينات وتعلمنا ونود أن يتعلم الجميع أنّ مثل هذه الحروب الداخلية لا تنتهي إلّا بحلّ سياسي. نحن مررنا في تجربة مماثلة ووصلنا إلى اتفاق الطائف في المملكة، ونتمنى للآخرين أن يعتمدوا الحل السياسي". وحول الإستحقاقات اللبنانية في ظلّ الوضع الذي تعيشه المنطقة، وإمكان التوصل إلى تسويات داخلية بين الفرقاء اللبنانيين لحلّ الملفات، شدّد عون على أنّ "الفرقاء في لبنان اجتمعوا على فكرة إعمار لبنان بغض النظر عن النتائج التي ستؤول إليها التطورات في الدول الأخرى، لأنّ الإعمار والأمن والإستقرار للجميع. فنحن نحارب الإرهاب على حدودنا لمنع التسلل إلى الداخل اللبناني، كما أنّ أجهزة الإستخبارات اللبنانية تقوم بالواجب من خلال العمليات الإستباقية والقائها القبض على الإرهابيين الذين تمكنوا من التسلل. إنّ هذا الموضوع أصبح وفاقياً، وكان في صلب التفاهم الذي أدّى إلى انتخاب رئيس للجمهورية بعد تأخير دام سنتين ونصف السنة". وأكّد رئيس الجمهورية على "أننا جميعاً بحاجة إلى التعاون لمحاربة الإرهاب، ولبنان ليس جزيرة بعيدة عن هذه المشكلة وبالتالي لسنا وحدنا، ونحن بحاجة إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية وكل الدول، لأنّ الإرهاب لم يعد محصوراً في دول الشرق الأوسط، بل عم العالم أجمع إنْ في أميركا وأوروبا أو الدول العربية كما يحصل الآن، وبالتالي يجب التفاهم مع الدول الكبرى التي يمكنها وحدها اتخاذ قرار في الامم المتحدة في هذا المجال. اما الحروب المتفرقة ضد الارهاب، فلا يمكنها وحدها ان تحد من مفاعيله". وحول إمكان التعاون مع السعودية في مجال مكافحة الارهاب، أشار عون إلى أنّه "على الرغم من عدم تجاور لبنان والسعودية جغرافياً، إلّا أنّ تبادل الخبرات والمعلومات حول الإرهاب هو امر جيد ومرغوب فيه. وخلال الزيارة، سنعرض كل المواضيع الممكنة ومنها امكان تقديم المساعدة للجيش اللبناني". وفي ما خص الوضع في لبنان، أوضح عون أنّ "الوضع الحالي قد تحصن بحد ادنى من التفاهم لانه يجب على الدولة ان تؤمن الامن للمواطنين والمحافظة عليه وعلى الاستقرار، وهذا امر متفق عليه بين مختلف الفئات اللبنانية حتى ولو ان هناك وجهات نظر سياسية مختلفة في ما يتعلق ببعض الشؤون في البلدان العربية المجاورة". واعرب رئيس الجمهورية عن عدم خشيته من "فقدان التوازنات في لبنان، لا بل اعتبر انها ستكون اكثر ثباتا يوما بعد يوم". واشار الى "ان الثقل الذي يحمله لبنان هو من النزوح السوري الى اراضيه، الذي ادى الى تضاعف العدد السكاني في لبنان في فترة زمنية قصيرة جدا، لذلك يتحمل لبنان اعباء مادية كبيرة وزيادة في معدلات الجرائم". وأمل أن "يتم حل الازمة في سوريا سياسياً وسلمياً، لأنّه يسمح للنازحين بالعودة الى سوريا واعادة اعمارها، فالمشكلة تخطت المعقول والدمار الذي لحق بهذا البلد كبير جداً". وعن إمكان حصول مشهد حدودي جديد في سوريا ديموغرافياً، قال رئيس الجمهورية: "إننا نقف إلى جانب العيش المشترك لمختلف الاقليات لأنه في الشرق الاوسط هناك تراكم ثقافي بين هذه الاقليات ولا اعتقد بوجود مجموعات ترغب في الانسلاخ عن مجموعات اخرى، انما بعض الدول الكبرى تمارس ضغطا في هذا الاتجاه ولا اعتقد انها ستصل الى نتيجة". وشدّد على "أنّه مهما كانت النتائج في ما خص قانون الانتخاب، فلن نعود الى التقاتل والعنف"، موضحاً أنّه في "المرحلة التي مضت اتبعنا سياسة توازن داخلي كي لا نتخطى حدودا معينة، وهي قائمة على الابتعاد عن كلّ ما يزيد الشرخ بين الدول العربية". وشدّد ردّاً على سؤال على أن "لا حاجة على مستوى لبنان قيام طائف جديد لأن لدينا القدرة على ان نصنع تعديلات معينة اذا ارتأينا وجود حاجة إليها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك