أفاد مصدر لبناني في الرياض وكالة "فرانس برس"، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ "المملكة العربية السعودية ولبنان اتفقا على إجراء محادثات حول إعادة العمل بحزمة مساعدات عسكرية للجيش بقيمة ثلاثة مليارات دولار". وقال المصدر في وفد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود: "انتهى التجميد".
وكانت السعودية قرّرت إيقاف المساعدات التي كانت مقرّرة لتمويل الجيش والقوى الأمنية لشراء أسلحة من فرنسا، على خلفية موقف لبنان في القاهرة حيال المملكة إبّان الإعتداء على سفارتها وقنصليتها في كلّ من طهران ومشهد في كانون الثاني الماضي. وقالت وكالة الأنباء السعودية آنذاك إنّ "المملكة أوقفت المساعدات المقررة للجيش اللبناني لشراء أسلحة فرنسية، وقيمتها ثلاثة مليارات دولار أميركي، بسبب المواقف اللبنانية المناهضة للمملكة في أزمتها مع إيران".
وعقب هذا القرار، كان رئيس الحكومة السابق تمّام سلام طالب المملكة بإعادة النظر في قرارها، قائلاً في بيان: "تلقينا بكثير من الأسف قرار المملكة العربية السعودية المفاجىء القاضي بإيقاف المساعدات المخصصة لتسليح وتجهيز الجيش وقوى الأمن الداخلي"، متمنياً "إعادة النظر بالقرار"، إلّا أن كلّ المساعي باءت بالفشل في تلك الفترة.
ولاحقاً، أفادت مندوبة "LBCI" في الرياض بأن لا قراراً سعودياً بعد بانهاء تجميد المساعدات العسكرية للجيش، وأن الملك سلمان أوعز بمتابعة هذا الملف.