تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

القمة اللبنانية - السعودية أعادت العلاقات إلى طبيعتها و"كأن شيئاً لم يكن"

Lebanon 24
10-01-2017 | 17:02
A-
A+
القمة اللبنانية - السعودية أعادت العلاقات إلى طبيعتها و"كأن شيئاً لم يكن"<br/>
القمة اللبنانية - السعودية أعادت العلاقات إلى طبيعتها و"كأن شيئاً لم يكن"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة "الراي" الكويتية أن المحادثات البالغة الأهمية التي أجراها الرئيس ميشال عون في الرياض امس، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وكبار المسؤولين، حملتْ كل الدلائل على تكريس عودة الدور السعودي في لبنان وانتهاء مرحلة "إدارة الظهر" له، وفي الوقت نفسه معاودة بيروت تموْضعها الخارجي على قاعدة تصويب مسار الانحراف خارج الحضن العربي لمصلحة سياساتٍ أكثر توازناً على قاعدة تحييد السلطات الرسمية نفسها عن الصراعات الخارجية كما عن انخراط "حزب الله" العسكري في واحد أو أكثر من هذه الصراعات. وفيما كانت "عيون بيروت" شاخصة طوال يوم امس على المحادثات اللبنانية - السعودية وما ستخلص اليه عملياً، فإن ما رافق الزيارة من حفاوة أحيط بها الضيف اللبناني الذي يرافقه وفد من 8 وزراء والإيجابية الكبيرة التي طبعتْ المباحثات سواء في لقاء القمة بين عون والملك السعودي او الاجتماع الموسّع او اللقاءات الثنائية بين الوزراء اللبنانيين ونظرائهم السعوديين، عكستْ ان العلاقات على خطّ الرياض - بيروت طوتْ صفحة التوتّر التي سادتها على مدى نحو عام بفعل بروز سياسة خارجية للبنان خرجتْ عن التضامن العربي في ما خص الهجوم على السفارة السعودية في طهران وإدانة تدخل ايران و"حزب الله" في شؤون دول خليجية عدة، وذلك بحجّة أنّ البلاد لا تحتمل استجلاب عوامل انقسام إضافية من شأنها توتير الأجواء فيه ولا سيما في ظل الاصطفافات الحادة على خلفية الصراعات في المنطقة. وأوحى أول مؤشرات المباحثات المطوّلة التي شهدتها الرياض أمس، ولا سيما في الديوان الملَكي، بنتائج ايجابية اعتُبرت تأكيداً على ارتياح المملكة الى التسوية التي افضت الى انتخاب عون رئيساً (رغم دعمه من "حزب الله" وايران) وعودة زعيم "تيار المستقبل" سعد الحريري، الحليف الوثيق للسعودية، الى رئاسة الحكومة. وتجلّت هذه النتائج بالاتفاق على تعزيز العلاقات الثنائية و"عودتها الى ما كانت عليه" (بعد قرار المملكة في شباط2016 بمراجعة شاملة للعلاقات مع لبنان) وعودة السياح السعوديين والخليجيين عموماً الى لبنان، فيما يفترض ان يكون المناخ الممتاز الذي رافق الزيارة فتح الباب أمام استكمال البحث في امكانات معاودة العمل بهبة الثلاث مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني من فرنسا وهبة المليار لدعم القوى الامنية الأخرى والتي كانت المملكة علّقتها في شباط الماضي، في حين لا يُستبعد ان يصار في الفترة القريبة المقبلة الى تعيين سفير جديد للسعودية في بيروت يُرجح ان يكون القائم بالأعمال الحالي وليد البخاري بعد ترفيعه الى رتبة سفير. وكان عون، الذي اختار الرياض لتكون أول محطة خارجية له منذ انتخابه رئيساً بهدف فتْح صفحة جديدة في العلاقات مع المملكة وسائر دول الخليج بما يتيح استعادة مظلّة الدعم الرئيسية التي تشكّلها هذه الدول للبنان، تَوجّه بعد عقده سلسلة لقاءات في قصر الضيافة الى الديوان الملكي حيث استقبله الملك سلمان رسمياً واستعرضا حرس الشرف، قبل ان يقيم خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء رسمية على شرف ضيفه والوفد الوزاري المرافق له. وعقب الغداء، أجرى الملك سلمان والرئيس عون محادثات موسعة شارك فيها الوزراء اللبنانيون وستة وزراء سعوديين بينهم وزير الخارجية عادل الجبير ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، لتُعقد بعدها خلوة ثنائية بين الملك والرئيس. وحسب المعلومات الواردة من الرياض، فإن الملك سلمان أعطى خلال الاجتماع الموسع توجيهاته الى معاونيه بلقاء أعضاء الوفد اللبناني ودرس كل الطلبات المقدمة والتجاوب معها، مؤكداً على "توثيق وتمتين العلاقات مع لبنان" والحرص على الاستقرار في الدول العربية ومنها لبنان وعلى أمنه باعتبار ان ذلك حجر الزاوية للازدهار، مشدداً على عودة السياح الخليجيين والعرب الى لبنان، "وإن شاء الله يكونون الصيف المقبل فيه"، من دون ان يتطرق الى الهبة السعودية التي يفترض تكون بُحثتْ في خلوته مع الرئيس اللبناني، وسط تقارير كشفت ان خادم الحرمين الشريفين أكد خلالها دعم لبنان بكل ما يحتاج إليه في هذه المرحلة ولا سيما بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، مشدداً على "ان المملكة لا تتدخل في شؤون لبنان وتترك للبنانيين ان يقرروا شؤونهم بأنفسهم"، ومتوجّهاً الى عون "ثقتنا بفخامتكم كبيرة انكم ستقودون لبنان الى بر الامان والاستقرار". كما عُلم ان الملك سلمان أوعز الى معاونيه متابعة القضايا التي طرحها عون على الصعد الاقتصادية والمالية والعسكرية والأمنية والسياحية. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك