تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زيارة عون إلى سوريا.. موعدها ودلالاتها

Lebanon 24
11-01-2017 | 01:44
A-
A+
زيارة عون إلى سوريا.. موعدها ودلالاتها
زيارة عون إلى سوريا.. موعدها ودلالاتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" ان بعض الأوساط تعكف على قراءة المرحلة اللاحقة لزيارة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون إلى الخليج العربيّ، وبخاصّة إلى المملكة العربيّة ودولة قطر، وتذهب بالقراءة إلى محاولة استشراف مواقف الأطراف كافّة بحال قرّر رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة زيارة دمشق كما زار الرياض والدوحة وحظيت الزيارة بإجماع لبنانيّ. وتتجلّى تلك القراءة من خلفيّات واضحة تعبأ بالنيّات الملتبسة، محاولة إسباغ حالة من التشكيك على إمكانية حيازة رئيس الجمهوريّة إجماعاً آخر يحيط لزيارة المحتملة لدمشق وبخاصّة للرئيس السوريّ بشّار الأسد. تأخذ أوساط قريبة من الرئيس، هذا الالتباس القائم عند من يحاول اللعب في بالنار، في ظلّ مناخات إيجابيّة وطيّبة، معتبرة انّ زيارة الرئيس للخليج العربيّ زيارة رئيس جمهوريّة لبنان كلّه للعاهل السعوديّ الملك سلمان، ولأمير دولة قطر الشيخ تميم، وبالصفة عينها سيزور العماد عون عواصم الدول كافّة ومن بينها دمشق. وتشير تلك الأوساط القريبة من الرئيس، الى أنّ زيارات الرئيس لتلك الدول ليست مجرد زيارات بروتوكولية تأتي بعد انتخابه، بل تنطلق من معطى استراتيجيّ دقيق يحتسب فيها باستشراف واقعيّ علامات الأزمنة بالربح والخسارة، ويستنتج ما يفيد بها لبنان، ويجعله مادّة للحوار مع من يلتقيهم ليعزّز موقف لبنان بالتفاعل والانفتاح على المراحل المقبلة، مع الأخذ بعين الاعتبار حتماً أنّ ما كان سائداً بالأمس ليس كما هو سائد اليوم وغداً. فالظروف جميعها تغيّرت بحكم التبدّل في ميزان القوى الخارجيّة والإقليمية والعربيّة، وبحكم أيضاً ما حدث من تبدّل ليس على مستوى الإدارة الأميركيّة بل على مستوى القراءة الأميركيّة للمنطقة الملتهبة بأسرها من الخليج العربيّ إلى المشرق العربيّ، وانعكاس كلّ ذلك على موقع الرئيس السوريّ بشار الأسد بنوع خاصّ في سوريا ضمن مفهوم الحرب على الإرهاب ومن ثمّ رعايته كرئيس للجمهوريّة السوريّة للتسوية السياسيّة في سوريا وتجسيدها بحال نضوج خطوطها ومفاهيمها وبنودها إثر انتهاء المفاوضات بين الدولة والمعارضة. وتعتبر تلك الأوساط أن زيارة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون إلى سوريا لا تستند فقط على تلك النتائج، فالرئيس قبل الرئاسة وبعد انتخابه رئيساً لم تنقطع علاقته البتّة مع الرئيس بشّار الأسد وهي تمتاز بصداقة شخصيّة، وكلاهما يعرف أنّ المعطيات الحالية والمستقبلية بالنتائج وبفعل النضال الجامع فيما بينهما كرستهما مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، أسساً تترمم عليها العمارة المشرقيّة الجديدة في تعميم التلاقي المسيحيّ- الإسلاميّ أو الشراكة المسيحيّة - الإسلاميّة بوجه التطرّف والحركات التكفيريّة. فالرئيس وبحسب تلك الأوساط أيضاً، أعلن خلال زيارته للمملكة، وفي مباحثاته مع الملك سلمان والمسؤولين فيها أنه وبمقدار شعوره بضرورة الانفتاح على المملكة وعودة العلاقات إلى صفائها الموضوعيّ وجوهرها التاريخيّ، فهو بدوره لن يعصم نفسه عن لعب دور إيجابيّ يساهم في ترطيب الأجواء بين الرياض وطهران، وبين الرياض ودمشق وترتيب العلاقة المحوريّة في لحظات مقبلة وجديدة تعيد الجميع إلى أجواء الرضى والتفاهم والتعاون، لكنّه في المقابل لن يعصم نفسه عن دعم سلاح المقاومة في مواجهة إسرائيل، كما هو ملتزم بتحقيق الحرب الاستباقيّة التي يخوضها حزب الله في سوريا بوجه القوى التكفيريّة أهدافها، وهي تشكّل خطرًا وجوديًّا على لبنان مثلما هي خطر وجوديّ على المنطقة العربيّة كلّها، وهذا ما عبّر عنه في خطاب القسم، غير أنّ الزيارة بحدّ ذاتها، وكما قال الرئيس بصورة مباشرة ستحمل الصداقة إلى الشعب السعوديّ، وتبدّد الالتباس الناشئ في العلاقة مع المملكة من باب التصويب والانفتاح والمحبّة. وتشدّد الأوساط القريبة من الرئيس بأنّ رئيس الجمهوريّة، يملك القدرة بعقله الاستراتيجيّ وحسّه الرؤيويّ على تدوير الزوايا، ويأمل بالتالي، أن يوفّق بأن يحوّل لبنان إلى جسر للتلاقي العربيّ-العربيّ خلال عهده، فتلك مصلحة للجميع، ومصلحة الجميع أنّ يدركوا بأنّ مكافحة الإرهاب واقتلاعه من جذوره واجب قوميّ وسياسيّ وأخلاقيّ، واجب مسيحيّ وإسلاميّ، حتى تعود العلاقات إلى نمطيّة التوازن المطلوب. فالعلاقة وبحسب تلك الأوساط لا تبلغ كمالها وصلاحها إلاّ من هذه الزاوية. وتذهب تلك الأوساط إلى الاعتقاد بأنّ للبنان مصلحة في استعادة دور محوريّ كان قد تميّز به وجاء في لحظة سمي بالعهد الذهبيّ، وفقد حين خدش استقراره على كلّ المستويات إلى ان بطل وجوده بالمطلق. الاستقرار الداخليّ يؤهّل لبنان للاقتحام لا للاختباء، وهذا ما سيقوم به رئيس الجمهوريّة خلال عهده بناء على مجموعة معطيات متوافرة ومنغرسة في أرض الواقع السياسيّ اللبنانيّ والمحليّ والإقليميّ والدوليّ. أما صحيفة "الأنباء" الكويتية فذكرت ان زيارة الرئيس ميشال عون الى سوريا ليست مطروحة في هذه المرحلة وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى انه من أسباب عدم حصول الزيارة أن عون لم يتلق دعوة رسمية من الرئيس الأسد الذي لم يشأ إحراجه بهكذا زيارة لا تتوافر ظروفها الأمنية والسياسية، وستكون سببا لانقسام ومشكل لبناني، مع العلم أن الرئيس عون لم يقطع مع النظام خلال الأعوام الماضية وهناك زيارة مهمة حصلت لتهنئته بالرئاسة من موفد النظام، كما هناك من يتحدث عن انفتاح وتواصل دائمين قائمين عبر موفدين (من بينهم وزير شؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول) بين الرئيس عون والرئيس السوري وأن هذه الاتصالات تحصل بوتيرة منتظمة. ويعتقد البعض أن زيارة السعودية على أهمية مبرراتها وضرورتها قد تشكل بوابة مهمة لتسهيل أو لتبرير إعادة الانفتاح على النظام السوري، بحيث تساهم في تعويمه وإعادة الحيثية الخارجية له انطلاقا من بوابة لبنان. (الديار ـ الأنباء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك