تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نبوءة الإبراهيمي تتحقق: كلمة لنصرالله في سوريا والأسد باقٍ حتى..

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
12-01-2017 | 06:29
A-
A+
نبوءة الإبراهيمي تتحقق: كلمة لنصرالله في سوريا والأسد باقٍ حتى..
نبوءة الإبراهيمي تتحقق: كلمة لنصرالله في سوريا والأسد باقٍ حتى.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استعادة النظام السوري سيطرته على حلب وتوصل روسيا وتركيا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، رجحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بقاء الرئيس السوري، بشار الأسد، في سدة الرئاسة وأن يحكم بلاده بطريقة أو بأخرى، متسائلةً عن المكاسب التي حققها فعلياً، بعدما صرّح بأنّ حكومته في طريقها إلى الفوز. في بداية التقرير، لفتت الصحيفة إلى أنّ أكثر من 80% من الشعب السوري يعيش تحت خط الفقر وأنّ 70% تقريباً من السوريين يعيشون في فقر مدقع، متوقعة أن تكون هاتين النسبتين قد ارتفعتا، نظراً إلى أنّ التقرير الذي استندت إليه نُشر في العام 2016. في السياق نفسه، أشار التقرير إلى أنّ نسبة البطالة تبلغ 58% تقريباً، علماً أنّ عدداً كبيراً من السوريين يمتهن التهريب أو يشارك في القتال أو في أيّ مجال آخر. إلى ذلك، قال التقرير إنّ أمد الحياة انخفض بمعدّل 20 عاماً منذ اندلاع الحرب في سوريا في العام 2011 وإن نصف الأطفال لا يرتادون المدارس، موضحاً أنّ أمراضاً عديدة عادت لتتفشى في البلاد، ومنها حمى التيفوئيد والكوليرا والشلل. إنسانياً، كشف التقرير أنّ عدد ضحايا هذه الحرب يقّدر بـ500 ألف وأنّ الجرحى يزيدون عن مليونين، موضحاً أنّ نصف الشعب السوري نازح أو مُهجر. في هذا الصدد، رأى التقرير أنّ هذه الأرقام، إذا ما كانت صادقة، تشير إلى أنّ سوريا تخسر شعبها الذي ستكون بأمس الحاجة إليه لإعادة إعمارها، إذا ما كان هذا ممكناً. وفيما شدّدت الصحيفة على أنّ كلفة إعادة الإعمار ستكون خيالية، نقلت عن دراسة نُشرت في آذار العام 2016 تأكيدها أنّ الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها سوريا نتيجة للحرب تبلغ 275 مليار دولار، مشيرةً إلى أنّ صندق النقد الدولي قدّر أنّ كلفة تصليح البنى التحتية تترواح بين 180 و200 مليار دولار. إنطلاقاً من هذه الأرقام، تطرّق التقرير إلى مساهمة المجتمع الدولي في إعادة إعمار سوريا، متحدّثاً عن غياب الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأنّه سيمد يد العون للأسد ومستبعداً في الوقت نفسه تدخل حليفيه، روسيا وإيران، في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعانيها كل منهما. توازياً، توقع التقرير أن يصبح لموسكو وطهران وأمين عام "حزب الله"، السيّد حسن نصرالله، كلمة في سوريا، مرجحاً استجابة الأسد لها وخضوعه لضغوطاتهم الداعية إلى تنحيه في نهاية ولايته في العام 2021. التقرير الذي أكّد أنّ الطريق إلى نهاية الحرب السورية ما زالت طويلة، تحدّث عن المعارضة المسلحة المدعومة إقليمياً والرافضة لرؤية إيران تتجه إلى تحقيق الفوز الكامل، مرجحاً أن يشهد الأسد على ما أسماه المبعوث الأممي السابق، الأخضر الإبراهيمي، صومال ثانية، أيّ أنّه سيحكم بلاده من دون أن يبسط سيطرته على كامل أراضيها. ختاماً، رأى التقرير أنّ سوريا أصبحت شبيهة بالدولة، على الرغم من أنّها ممثلة في مجلس الأمن ومن سفراء يمثلونها في عدد من البلدان، مؤكداً أنّ نفوذ الأسد وشرعيته أصبحا محدودين. بناء عليه، ألمح التقرير إلى حاجة الأسد إلى الاعتماد على مساعدات واسعة النطاق من الخارج، وذلك لفترة طويلة، إذا كان ينوي إعادة جزء من سوريا كما سابقاً، مشدداً على حاجته إلى إعادة تشكيل نظامه السياسي ليتناسب مع هذا الواقع الجديد، بدلاً من القيام بالعكس. (ترجمة "لبنان 24" - NYT)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك