ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيعلن، بعد وقت قصير من تنصيبه، عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
وقال مصدر فلسطيني للصحيفة إن الإعلان عن نقل السفارة سيكون في الحادي والعشرين من كانون الثاني.
ولفتت الصحيفة إلى أن رجل الأعمال الأميركي دانيل أربيس المقرب من صهر ترامب اجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل عدة أيام وأكد له جدية الرئيس الأميركي المنتخب في نقل السفارة.
وكانت مستشارة كبيرة لدى الرئيس الأميركي المنتخب، تدعى كالي آن كونوي، قالت إن ترامب مصمم على نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس بعد تسلمه مهام منصبه في الـ 20 من كانون الثاني.
وأشارت المستشارة إلى أنها تعتقد أن أميركيين كثيرين سيثمنون عاليا قرار ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأضافت "هذه خطوة ممتازة".
من جهته، اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان “مشروع الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب القاضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة من شأنه القضاء على عملية السلام وقد يدفع الفلسطينيين للتراجع عن الاعتراف بدولة اسرائيل”، على حد قوله.
وقال عباس في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية "كتبت الى الرئيس ترامب لكي أطلب منه عدم القيام بذلك فهذا لن يحرم فقط الولايات المتحدة من أي شرعية للعب دور في حل النزاع لكنه سيقضي على حل الدولتين".
وحذر عباس من أنه "إذا تم نقل السفارة ستكون امامنا خيارات عدة سنبحث بها مع الدول العربية"، واوضح ان "التراجع عن اعترافنا بدولة اسرائيل سيكون احداها ولكن نأمل ألا نصل إلى ذلك وان نستطيع بالمقابل العمل مع الإدارة الأميركية المقبلة".
وخلال حملته الانتخابية وعد ترامب الذي يتسلم مهماته في 20 كانون الثاني بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الاسرائيلي ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس المحتلة.
يذكر أن ترامب صرح، خلال الحملة الانتخابية، بأنه في حال فوزه فسوف تعترف الإدارة الأميركية بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وسيطبق قرار مجلس النواب الأميركي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات في لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في نيويورك، في أيلول 2016.
كما كرر مستشار ترامب لشؤون إسرائيل، جيسون غرينبلت، هذه التصريحات في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي.
(روسيا اليوم - الوطنية للإعلام)