تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دير الزور عاصمة "داعش" الجديدة بديلاً عن الموصل!

Lebanon 24
15-01-2017 | 00:16
A-
A+
دير الزور عاصمة "داعش" الجديدة بديلاً عن الموصل!<br/>
دير الزور عاصمة "داعش" الجديدة بديلاً عن الموصل!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان هجوم عنيف لـ"داعش" على دير الزور أدى لاقترابه من مطارها العسكري، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": شنّ تنظيم "داعش" هجومًا على مدينة دير الزور، هو الأعنف على المنطقة منذ سنة، محاولاً السيطرة على الأجزاء المتبقية بيد النظام داخل المدينة الأكبر في شرق سوريا، والعاصمة الإدارية لمحافظة دير الزور، وعلى مطارها العسكري. ووضع خبراء هذا الهجوم في سياق "المعركة المصيرية التي يسعى التنظيم لحسمها، لتكون دير الزور عاصمته البديلة بعد الموصل"، في حين بدأ الجيش السوري وحلفاؤه هجومًا واسعًا على أطراف مطار "التي فور" العسكري الصحراوي القريب من مدينة تدمر الأثرية، بريف محافظة حمص، وذلك لاستعادة المناطق التي خسرتها مطلع الشهر الماضي. تأتي التطورات الميدانية في دير الزور، الواقعة على نهر الفرات، بعد تعزيزات عسكرية وتحضيرات لوجيستية وقتالية أنجزها "داعش" خلال الأيام الماضية، وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي قال إن "معارك عنيفة تدور بين الجيش السوري من جهة، وعناصر "داعش" من جهة أخرى، في أحياء الجبيلة والرشدية والصناعة والموظفين والعمال والرصافة والبغيلية، بالإضافة إلى معارك عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري ومحيط اللواء 137، ما أدى إلى مقتل 35 عنصرًا من الطرفين". وأكد "المرصد" أن الاشتباكات تزامنت مع غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية، مستهدفة جميع محاور الاشتباكات في أحياء المدينة وشمال غربها ومحيط المطار واللواء 137. وأضاف أنه سمع دوي 6 انفجارات على الأقل هزَّت المدينة "لا يعلم ما إذا كانت ناجمة عن تفجير عربات مفخخة أم تفجير أنفاق بأسفل مبانٍ يتمركز فيها عناصر من قوات النظام". ومن جانب آخر، أفاد ناشطون أن الجيش السوري تحاول الآن صدّ الهجوم العنيف الذي ينفذه "داعش" بغية تحقيق تقدم في المدينة ومحيط المطار، وذلك بعد أيام من تحضيره لهذه المعارك التي تعد الأعنف في دير الزور منذ هجوم التنظيم في منتصف كانون الثاني من العام 2016 على المدينة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك