تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رئيسان عربيان يضحكان بسرّهما بعد وصول ترامب.. الأسد أوّلهما!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
25-01-2017 | 05:52
A-
A+
رئيسان عربيان يضحكان بسرّهما بعد وصول ترامب.. الأسد أوّلهما!
رئيسان عربيان يضحكان بسرّهما بعد وصول ترامب.. الأسد أوّلهما! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى المحلل السياسي التركي في صحيفة "حرييت" المعارضة، سيركان دميرطاش، أنّ الرئيسين العربيين، السوري بشار الأسد والمصري عبد الفتاح السيسي مسروران، بعد دخول الجمهوري، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض وجلوسه على كرسي القائد الأقوى في العالم، مشيراً إلى أنّ المجتمع الدولي ما زال يترقّب الأسس التي سيتعمد عليها في تطبيق سياسته الخارجية. في مستهل مقالته، تحدّث الكاتب عن التناقض بين ترامب ومن سبقه من الرؤساء الجمهوريين، لافتاً إلى أنّه تجنّب التشديد على القيم العالمية الجوهرية، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية في أوّل تصريح له بصفته الرئاسية، ما يعني أنّ هذه المبادئ لم تعد تندرج ضمن مكونات السياسة الخارجية الأميركية. وفي هذا الإطار، رأى دميرطاش أنّ السيسي الذي "قاد انقلاباً عسكرياً للإطاحة بسلفه محمد مرسي في العام 2013" يشعر بالارتياح والاطمئنان لانتخاب ترامب، إذ أن مسألة انتهاك حقوق الإنسان لن تقلق واشنطن خلال عهده، لافتاً إلى أنّه كان من بين الأوائل الذين أجروا اتصالاً هاتفياً معه. وفي السياق نفسه، أكّد الكاتب أنّ الأسد يشعر بالأمان أكثر بعد انتخاب ترامب، بعدما أبدت الإدارة الأميركية اهتمامها باجتثاث "الإرهاب الإسلامي المتطرّف"- عبارة تحارب الحكومة التركية منذ فترة لثني الحكام الغربيين عن استخدامها- معتبراً أنّ موقف الجمهوري المثير للجدل ستقوي موقف الرئيس السوري ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وفي ما يختص بتركيا، اعتبر الكاتب أنّ الوضع أكثر تعقيداً، مرجحاً ألاّ يبدي ترامب اهتماماً بتراجع الديمقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان والقيود المفروضة على الصحافة وحرية التظاهر، ما من شأنه أن يحول دون اندلاع حرب كلامية بين أنقرة وترامب، كما في عهد باراك أوباما. إسرائيلياً، توقع دميرطاش أن يخالج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إحساس الارتياح نفسه، وذلك في ظل إعلان ترامب عن نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهي خطوة من شأنها زيادة الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً. ختاماً، رأى الكاتب أنّ تردُّد إدارة ترامب الجديدة في إعطاء أولوية للديمقراطية في السياسة الخارجية من شأنه أن يساهم في لجوء ترامب إلى بناء علاقات مباشرة وصريحة مع عدد من البلدان غير الديمقراطية، متوقعاً أن يلحق هذا النهج ضرراً أكبر بمصالح الولايات المتحدة الأميركية على المدى البعيد. (ترجمة "لبنان 24" - Hurriyet)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك