تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تكتلات وصراعات تعيد ترسيم الصراع السوري

Lebanon 24
26-01-2017 | 00:15
A-
A+
تكتلات وصراعات تعيد ترسيم الصراع السوري
تكتلات وصراعات تعيد ترسيم الصراع السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "إعلان النفير العام ضد "جبهة فتح الشام" في شمال سوريا"، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "أعلنت حركة "أحرار الشام" في شمال سوريا، يوم أمس، النفير العام ضد جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) بعد ساعات من أطباق الأخيرة على "جيش المجاهدين" والسيطرة على مراكزه ومستودعاته لينضم إلى 14 فصيلا آخرين كانت "النصرة" قد أنهت وجودهم. وفي خضم هذه التطورات، نجحت الحركة باستقطاب كتائب "ثوار الشام" وقسم كبير من عناصر "جيش المجاهدين" إلى صفوفها، مع ترجيح إقدام فصائل أخرى على الانضمام إليها ما يمهد لتحولها لأكبر فصيل مقاتل في الشمال السوري. هذا، وساد "التوتر بشكل متصاعد" جبهات القتال بين كبرى الفصائل العاملة في ريفي محافظتي إدلب وحلب وعلى الحدود الإدارية بين المحافظتين، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي تحدث عن وساطات تبذل لوقف المعارك بعد تمكن الفصائل من طرد "فتح الشام" من مقراتها في قرى وبلدات بجبل الزاوية ومحيط مدينة معرة النعمان ومناطق أخرى في ريف إدلب، مقابل سيطرة "فتح الشام" على عندان وكفر حمرة وخان العسل وحريتان وكفرناها وأورم الكبرى بالأرياف الغربية والشمالية الغربية لمحافظة حلب. ويوم أمس، أعلن "أبو عمار العمر"، القائد العام لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، النفير العام لكل قطاعات وكتائب الحركة، للتدخل ووقف الاقتتال الحاصل بين الفصائل، وذلك في مقطع صوتي منسوب له، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال العمر في التسجيل إن "الحركة تدخلت وأرسلت مبادرات داعية لتحكيم الشرعية والنزول لمحكمة شرعية بين الفصائل، لجميع الأطراف لكن جبهة فتح الشام رفضتها"، وأشار إلى أن الحركة "لن تسمح باستمرار طرف ببغيه على طرف آخر، وأن واجبهم نصرة إخوانهم ظالمين أو مظلومين". وأتت مواقف العمر بعد ساعات على تحطيم عناصر تابعين لـ"جيش المجاهدين"، بنادقهم على نقاط الرباط في منطقة الراشدين، بعد إنهاء "فتح الشام" وجود فصيلهم، والسطو على مراكزهم ومستودعات أسلحتهم. وقالت شبكة "شام" إن عناصر "فتح الشام" دخلوا إلى المركز الأساسي ل"جيش المجاهدين" في بلدة الحلزونة وسيطروا على المقر الرئيسي. ولاحقًا، أعلن تنظيم "جيش المجاهدين" انضمامه لحركة "أحرار الشام" وذلك "تفاديا لبغي جبهة فتح الشام على قوات الجيش في ريف حلب الغربي" كما ذكر. وتوالت يوم أمس عمليات الانضمام للحركة، إذ أعلنت كتائب "ثوار الشام"، انضمامها إلى "أحرار الشام" نظرًا للظروف العصيبة وللنهوض بالثورة السورية، وفق ما نشرت على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك