تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رسالة وليد فارس الأميركية "للأصدقاء" اللبنانيين: "دبرو حالكن"

Lebanon 24
26-01-2017 | 00:25
A-
A+
رسالة وليد فارس الأميركية "للأصدقاء" اللبنانيين: "دبرو حالكن"
رسالة وليد فارس الأميركية "للأصدقاء" اللبنانيين: "دبرو حالكن" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": البحث عن اسباب "استماتة" رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ومعه من وراء "الستار" الرئيس سعد الحريري، للابقاء على قانون "الستين"، يفضي الى نتيجة واحدة اذا ما اراد المرء ايضا تفسير اسباب "الغرام" المفاجىء لرئيس حزب القوات اللبنانية بحزب الله، الرجال الثلاثة تلقوا "رسالة" اميركية تدعو للقلق، والبحث جار عن ملاذات داخلية آمنة لمواجهة استحقاقات اقليمية داهمة ستدفع فيها اثمان سياسية باهظة... هذه الخلاصة لاوساط دبلوماسية في بيروت، تتحدث عن قيام وليد فارس مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باتصالات مع عدد من حلفاء واشنطن العرب ومن ضمن القائمة بعض الساسة اللبنانيين وفي مقدمتهم صديقه و"رفيقه" السابق رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وخلاصة "الرسالة" ان سياسة الادارة الاميركية الجديدة في الشرق الاوسط ستكون مبنية على "التفويض" الاميركي لروسيا لترتيب الملفات وتنسيق الجهود لمكافحة الارهاب، لا معركة للرئيس الاميركي في المنطقة غير مكافحة "التطرف الاسلامي"، واقع الدخول العسكري الروسي الى سوريا يجعل من موسكو الطرف الاقوى في المعادلة، لا مجال للخلط بين حزب الله وتنظيمي "داعش" "النصرة"، الاستقرار اللبناني من ضمن التفاهمات القائمة والمستمرة، لكن واشنطن غير قادرة في ظل موازين القوى الراهنة على تقديم الدعم السياسي المطلوب للحلفاء لتحسين "شروط اللعبة" على الساحة اللبنانية...اي بمعنى آخر "دبروا حالكن"... هذه المعطيات تجد ترجمتها العملية على الساحة اللبنانية بسعي حلفاء واشنطن الى اعادة التموضع ضمن معادلات محلية تحفظ لكل منهم حيثيته الداخلية، بعد ان فقدوا الغطاء الدولي والاقليمي، خصوصا ان "الرسالة" الاميركية جاءت بعد زيارة الرئيس ميشال عون الى السعودية وقطر، وتبين من خلال النتائج ان الرياض ليست متحمسة للاستثمار مجددا في لبنان، بدليل غياب الترجمة العملية للكلام السعودي الايجابي للبدء بصفحة جديدة في العلاقات الثنائية...وبحسب اوساط بارزة في 8آذار، الصراع على قانون الانتخابات خلفيته فقدان الشعور "بالامان" لدى هذه الاطراف، التي تخشى فقدان "الزعامة" في التوقيت الخاطىء، وهنا ايضا يمكن فهم "براغماتية" جعجع التي تدفعه الى "الهرولة" للتطبيع مع حزب الله باعتباره الطرف الاقوى في المعادلة الداخلية والاقليمية، فيما يسعى كل من جنبلاط والحريري الى الحفاظ على "التستاتيكو" السياسي الراهن وعدم الدخول في مغامرة اجراء الانتخابات وفقا لقانون جديد، خوفا من فقدان آخر "الاوراق" المحلية الضامنة لحيثيتهما السياسية، وسط انباء سيئة تاتي من خارج الحدود. القلق يأتي من سوريا بشكل رئيسي، "فرسائل" فارس بدأت ترجمتها العملية في الاقليم، وبحسب الاوساط الدبلوماسية، تركيا الدولة الاقليمية الوازنة حجزت لنفسها مكان على "الطاولة" الى جانب روسيا وايران لمواجهة تداعيات استراتيجية ترامب. دول الخليج تحاول فتح "نافذة" لاعادة التموضع ايضا من خلال استغلال الموقع "الوسطي" للكويت التي تتولى الان فتح قنوات اتصال مع طهران، وهذه المبادرة ما كانت لتحصل دون "ضوء اخضر" سعودي.. الرياض تحتاج الى من ينزلها من "اعلى الشجرة"، لكنها تبحث عن تقليل الخسائر وتحقيق اثمان لا تبدو متاحة، لان الايرانين ما زالوا مصرين على تحلي المملكة بـ "التواضع" والاقرار بخسارة المعركة "بالنقاط" وهذا له حساباته الدقيقة على كامل مساحة خريطة المنطقة..الامر يحتاج الى وقت كي يتبلورلكن في المحصلة يزداد الطرف اللبناني المحسوب على هذه القوى ضعفا "وهلعا" على مستقبله السياسي في ظل هذا الاختلال الكبير في موازين القوى.. وفي هذا السياق، يبدو جنبلاط مهتما بمراقبة التحولات في الاردن، ويخبر المحيطين به "ان هذا البلد العربي الصغير يشبه في ضعفه حالنا في لبنان"، ولان عمان تتميز ايضا بوضعية خاصة لدى الاسرائيليين، تصبح التحركات على الساحة الاردنية ذات معنى ومغزى اكثر عمقا ودلالة، وفي هذا الاطار يرصد "البيك" من خلال "راداراته" تحولا في "البوصلة" الاردنية وطغيانا لاستراتيجية الانتقال الى التعامل مع طهران تحت عنوان "الواقعية" السياسية، وهذا الامر يعد تحولا استراتيجيا لهذه المملكة السباقة في التحذير من "الهلال الشيعي". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك