تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لهذه الأسباب فاز الأسد في سوريا.. والمستقبل لا يبشر بالخير

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
26-01-2017 | 06:57
A-
A+
لهذه الأسباب فاز الأسد في سوريا.. والمستقبل لا يبشر بالخير
لهذه الأسباب فاز الأسد في سوريا.. والمستقبل لا يبشر بالخير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشير التطورات التي تشهدها الساحة السورية سياسياً وعسكرياً، وعلى رأسها التقدم الميداني الذي حققه الجيش السوري وحلفائه في حلب مؤخراً، إلى أنّ الرئيس السوري، بشار الأسد، سيتجاوز هذه المرحلة، بل سيبقى في منصبه، بحسب ما يقدّر عدد من أشرس معارضيه، ومنهم الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وتركيا، وذلك بعد مرور 6 أعوام على الأزمة السورية. موقع "آيجا تايمز" نشر تقريراً عدّد فيه العوامل التي عزّزت موقع الأسد وأدت إلى فوزه، مسلّطاً الضوء على قدرة الجيش السوري العسكرية الذي تكبّد خسائر كبيرة في بداية النزاع ولافتاً إلى أنّ الأسد ما زال مسيطراً على المناطق الأساسية: العاصمة دمشق وحلب وحمص وحماة والحدود اللبنانية-السورية والمنطقة الساحلية. دعم حلفائه رجح تدخل "حزب الله" وإيران وروسيا واسع النطاق كفة الأسد في سوريا، إذ استخدمت موسكو طائراتها لإضعاف المعارضة المسلحة وأرسلت طهران آلاف العناصر التي درّبتها بالإضافة إلى أخرى منضوية تحت لواء "الحرس الثوري الإيراني". في ما يتعلّق بـ"حزب الله"، فقد أرسل مقاتلين من قوات النخبة وزوّد الأسد بعناصر المشاة الخفيفة والمعلومات الاستخباراتية والقناصين وشارك في تدريب العناصر البشرية. نشر عناصر استراتيجية تميّز أسلوب الأسد في القتال بالانتقائية، إذ عمد منذ بداية الصراع إلى نشر وحدات معينة يمكنه الاعتماد عليها واستخدام مقاتلين مساندين للنظام واعتماد استراتيجية واضحة ومحكمة في المناطق المدنية. إشارةً إلى أنّ النظام السوري تجنّب حصول انشقاقات في صفوف جيشه عبر نشر ثلث أكثر عناصره ولاء في المناطق الأساسية وكبرى المراكز المدنية. دعم الأقليات يحظى الأسد بدعم الأقليات في بلاده، ومنهم المسيحيون والعلويون والدروز والإسماعيليون، الذين يعتبرون نظامه الوحيد القادر على حمايتهم. السيطرة على دمشق عزّز بقاء الأسد مسيطراً على عاصمة البلاد، التي يقطنها الملايين، موقعه على المستويين المحلي والعالمي، وذلك بفضل الاستراتيجية التي اتبعها الجيش السوري. القوة الجوية تشكّل الطائرات العسكرية السورية أداة أساسية في أهم الحملات العكسرية التي يشنّها الجيش السوري على المعارضة، ناهيك عن أنّها تلحق أضراراً فادحة في الأهداف التي تضربها. السيطرة على الشعب تُعد سيطرة الأسد على أغلبية السوريين الذين لازموا بلادهم فرصة لتجنيدهم إلى جانب النظام ومنعهم من القتال في صفوف المعارضة، علماً أنّ الرئيس السوري يستغل النشاط الاقتصادي في المناطق الخاضعة لسيطرته والغائب في تلك الخاضعة للمعارضة. انشقاقات المعارضة استفاد النظام السوري من الانشقاقات التي غزت فصائل المعارضة السورية منذ بداية الصراع في العام 2011، وهي تعود إلى خلافات بين الأفراد وإلى اختلافات عقائدية. استغلال "داعش" جاء رد الأسد على تقدّم تنظيم "داعش" في سوريا استراتيجياً، إذ استمر النظام السوري بشراء النفط منه وبالتالي تمويله، بعد سيطرته على كبرى المنشآت في البلاد. إلى ذلك، لا يعتقد الأسد بأنّ "داعش" يشكّل تهديداً مباشراً بالنسبة إلى دمشق، لذا يركّز عملياته على المعارضة، بما يتيح للتنظيم السيطرة على أراضٍ إصافية شمال البلاد وتجنيد المزيد من المقاتلين، وبالتالي إرهاب من تبقى من السكان، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّه من شأن فشل حملة سوريا على "داعش" أن يدمر الشرق الأوسط. في هذا السياق، علقّ الموقع على المقاربة التي يعتمدها الأسد بالقول إنّها تثير مخاوف سوريا والعالم من "داعش"، بما يساهم في زيادة شعبيته ويرجحه كخيار أفضل مقارنة مع التنظيم. ختاماً، لم يستبعد الموقع تطوّر الحرب بأشكال أخرى غير متوقعة، على الرغم من حسم حلب لصالح الأسد، إذ أنّ المعارضة ما زالت مدججة بالسلاح، متسائلاً عن الوقت الذي سيستغرق سوريا لتشهد على اندلاع حرب عصابات وعن الخطوات التي سيتخدها النظام في المرحلة المقبلة. (ترجمة "لبنان 24" - Asia Times)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك