تحت عنوان "نحو إعادة فتح معبر جوسيه الحدودي: يساعد في عودة نازحين إلى سوريا؟"، كتب رامح حمية في صحيفة "الأخبار": "نهاية آب 2012 أقفلت الدولة السورية معبر جوسيه (الأمانة) الحدودي في البقاع الشمالي. اليوم، وبعد عودة الإستقرار الى جانبي الحدود اللبنانية ــــ السورية، ثمة نيّة رسمية من الدولتين لإعادة فتح المعبر الصيف المقبل، بعد إنجاز بعض "الترتيبات الأمنية اللازمة"
منذ اربع سنوات أقفلت الدولة السورية معبر جوسيه الحدودي، بعد استهدافه بالصواريخ من قبل المجموعات المسلحة، وإصابة حافلات زوار ومبان تابعة لمراكز أمنية سورية داخل المعبر، ومهاجمته مرات عدة من جهة جرود القاع وجوسيه والقرى المجاورة لها. يومها انقطع شريان الحياة الرئيسي بالنسبة إلى القاعيين والبقاعيين. أوصدت أبواب المحلات التجارية ومكاتب التأمين عند نقطتي الحدود، وأفل مزارعو المنطقة إلى خسائر زراعاتهم، بعد قطع المعبر الوحيد الذي يربطهم بالأسواق والمعامل والصيدليات الزراعية داخل الأراضي السورية وتحديداً حمص.
ومع عودة الحياة إلى محافظة حمص وريف القصير، بدأت الدولة السورية قبل أسابيع تأهيل وترميم وصيانة مباني مركزها الحدودي، والتي باتت جاهزة لاستقبال المسافرين. ولم يبق إلا قرار الدولة اللبنانية بافتتاح المعبر. وعلمت "الأخبار"، التواصل بين الدولتين انطلق عبر لجان درست "الموافقات الرسمية اللازمة"، وأن الاجتماعات التي تعقد حالياً هي لاستكمال "بعض الإجراءات اللوجستية والترتيبات الأمنية الضرورية من قبل الجانب اللبناني".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(رامح حمية - الأخبار)