أصدرت "لجنة متابعة مشاريع طرابلس" بياناً توجّهت فيه بالشكر والتحية لرئيس مجلس بلدية طرابلس وأعضائه، وشركائها من الجمعيات الأهلية والمدنية وناشطي المجتمع المدني، لتكليل الجهود الرامية لإيقاف مشروع مرآب التل التخريبي بالنجاح بعد ما يزيد عن عامين على إطلاق حملتها ضدّه.
وقد نصت القرارات الصادرة عن المجلس البلدي على:
1. إلغاء مشروع المرأب نهائياً والعودة عن كل القرارات المتعلقة به وإبلاغ الجهات الرسمية المعنية بذلك.
2. استرجاع العقارين الواقعين في الساحة الذين تمّ التنازل عنهما من الأملاك البلدية الخاصة لصالح المشروع والعودة عن القرار المتعلق بذلك.
3. تكليف رئيس البلدية بتوجيه كتاب إلى رئيس مجلس الوزراء يتمنى فيه المحافظة على المبالغ المرصودة لانشاء المرأب لصالح مدينة طرابلس وعدم تحويلها لتصرف على مشاريع خارجها، على أن تقوم بلدية طرابلس بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار بتحديد المشاريع التي تشكّل أولوية للنهوض بالمدينة وصرف تلك الأموال عليها.
وإذ تثني اللجنة على القرارين الأول والثاني وتحث البلدية والجهات المعنية كافة على التمسك بحق طرابلس بالأموال المخصصة للمشروع من حصتها الإنمائية، المتواضعة في الأصل، وتعترض على القرار الأخير الذي يستبعد التعاون مع المجتمع المدني من المشاركة في تحديد أولويات المدينة، مما يعزز المخاوف من تكرار فرض المشاريع عشوائيا ما قد يستدعي الوقوف بوجهها مجدّداً. لذا تؤكّد اللجنة على مطالبها والتي أطلقتها في 13 شباط 2015:
- إشراك المجتمع المدني في اتخاذ القرار.
- اطلاق المشاريع بناء على مخطط توجيهي عام، ضمن خطة تنموية شاملة يلحظ أهمية المدينة التاريخية وكيفية تطويرها.
- الإسراع باستكمال مشروعي الحزامين الغربي والشرقي.
- إنشاء وتفعيل محطتي التسفير الشمالية والجنوبية.
- تحويل وسط المدينة إلى منطقة خالية من السيارات أسوة بالمدن التاريخية والمتقدمة.
- انشاء وتشغيل عدة مرائب سطحية بديلة صديقة للبيئة بما يتلائم مع انسيابية السير وتمركز المدارس والمطاعم".