تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"المناطق الآمنة".. وخطرا التوطين وفرز سوريا

Lebanon 24
27-01-2017 | 23:56
A-
A+
"المناطق الآمنة".. وخطرا التوطين وفرز سوريا
"المناطق الآمنة".. وخطرا التوطين وفرز سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في "الجمهورية": في انتظار مزيد من التوضيحات حول مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "المناطق الآمنة" في سوريا و"حيث يمكن التوطين"، توسّعت دائرة ردود الفعل وتنوّعت وامتزجت المواقف المرحِّبة بالخطوة بأُخرى بدأت تتنبّأ بالشرّ المستطير ما يُدبّر لسوريا الموحّدة والسوريين ودول الجوار ولبنان إحداها. فما الدافع الى ردود الفعل هذه؟ وما هو المتوقع؟منذ صدور الأمر التنفيذي السادس عن الرئيس دونالد ترامب والخاص بملف النازحين واللاجئين في العالم، لم يُفاجَأ أيّ من المتتبّعين نشاطه المبكر في التعبير عن التغييرات المنتظرة في الإدارة الأميركية الجديدة على كلّ المستويات الداخلية والخارجية. فمسلسل الأوامر التنفيذية التي اصدرها حتى اليوم شكلت صدمة كبيرة في الداخل والخارج. فلم يعتَد أحد بعد على حجم الخطوات السريعة التي يمكن أن يلجأ اليها مَن سبقه الى المكتب البيضاوي لا في شكلها ولا في مضمونها ولا في تردداتها المحتملة، ليس على المستوى الداخلي فحسب، انما على مستوى العالم. والأخطر في قراءة جدول الأوامر التنفيذية، أنّ الخطوات المتّخذة جمّدت آلية العمل في قطاعات واسعة من دون تحديد البديل في كلّ قطاع. فالأمر التنفيذي الأول الذي طاول القطاع الصحي الذي يعني صحة الأميركيين والمقيمين على أراضي الولايات المتحدة شكّل صدمة فعلية في الداخل الأميركي من خلال تجميد البرنامج الصحي الذي جهد له سلفه باراك أوباما ثماني سنوات، في وقت لم تعرف وزارة الخارجية الأميركية إجراءً مماثلاً كالذي اعتمده بتجميد العمل في أكثر من 85 سفارة أميركية في العالم طلب الى المعتمدين فيها وقف نشاطاتهم من دون تعيين البدائل. وهو ما وضع الجميع في مرحلة تُقارب الشلل في مثل هذه الدوائر الحيويّة التي من المفترض أن تعمل 24 على 24 ساعة في مختلف نواحي الأرض لتبقى على تواصل مع الإدارة المركزية الأميركية نظراً لفارق الوقت بين هذه الإدارة وعيونها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم. وما أن وصل الأمر الى ملف النازحين واللاجئين في الولايات المتحدة الأميركية والعالم حتى توسّعت ردود الفعل العالمية كلّ في نطاق اهتمامته ونفوذه بالنظر الى حجم القرار وما نتج عن التصنيف الجديد الذي اعتمده تجاه بعض الجنسيات والدول التي جمّد دخولها بلاده لأربعة أشهر وتلك التي لم يحدّد سقفاً زمنياً ليسمح لهم بالتفكير في التوجّه الى أراضيه. ومن هذه الزاوية بالذات وبمجرّد التوقف عند التصنيف الجديد للنازحين واللاجئين للسوريين من بين لائحة المحظور عليهم دخول الولايات المتحدة والكشف عن مهلة التسعين يوماً التي أعطاها لكلّ من وزارتي الخارجية والدفاع لوضع الخطط اللازمة لإنشاء المناطق الآمنة في سوريا، وحيث يمكن توطينهم، حتى تلاحقت ردات الفعل في العواصم والدول المعنية بالملف السوري تحديداً من موسكو التي حذّرت من مغبّة هذا القرار ليس لسبب سوى أنّ البيت الأبيض لم يناقش مثل هذه الخطوات الأحادية مع الكرملين أو أيّ مرجعية روسية أخرى، فيما رحّبت قطر بالخطوة وسط صمت تركي ولبناني وأردني وعراقي وإيراني في انتظار التفاصيل التي يمكن أن تلقي الضوء على هذه الخطوة وردات الفعل عليها ونتائجها المباشرة وغير المباشرة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك