تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حصيلة أوّل أسبوع من حكم ترامب.. "اللا معقول" إلى واقع؟!

Lebanon 24
29-01-2017 | 12:15
A-
A+
حصيلة أوّل أسبوع من حكم ترامب.. "اللا معقول" إلى واقع؟!
حصيلة أوّل أسبوع من حكم ترامب.. "اللا معقول" إلى واقع؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكد يمر على توليه رئاسة الولايات المتحدة الأميركية إلّا دقائق معدودة ربّما، حتى بدأ الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في إثارة الجدل بقراراته، وهو ما تراكم خلال أسبوعه الأول في المنصب، لتصبح حصيلة قراراته هي الموضوع الرئيسي للنقاش في مختلف وسائل الإعلام العالمية. فقد حول ترامب الوعود التي أطلقها أثناء حملته الإنتخابية، والتي كان يرى فيها البعض مجرّد "تصريحات دعائية" لجذب المناصرين يصعب تنفيذها على أرض الواقع، إلى حقيقة دفعت مئات الآلاف من الأميركيين للخروج في مسيرات ومظاهرات حاشدة تنديداً ببعض هذه القرارات، وأحدثت ضجة على المستوى الدولي، وهو ما قد يُغيِّر شكل السياسة الأميركية داخلياً وخارجياً خلال السنوات المقبلة. وفيما يلي، مجمل القرارات التي اتخذها ترامب خلال أسبوعه الأوّل في السلطة: إلغاء "أوباما كير" فور دخوله البيت الأبيض، وبعد ساعات من انتهاء مراسم تنصيبه رئيسًاً لأميركا، سارع دونالد ترامب إلى إلغاء واحد من أشهر القوانين التي صدرت في عهد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، وهو القانون المعروف باسم "أوباما كير". فقد وقّع ترامب أمراً تنفيذيّاً ضدّ القانون، ووجه الوكالات بتخفيف الأعباء التنظيمية المتعلقة ببرنامج الرعاية الصحية، وفاء بوعد قطعه خلال حملته الإنتخابية بالإلغاء التام للقانون، بدعوى أنه يشكل "ثقلا ماليًّا" على الدولة. "اتفاق التجارة" عقب ذلك، وقّع ترامب أمراً تنفيذيّاً تنسحب بموجبه أميركا رسمياً من اتفاق تجارة الشراكة عبر المحيط الهادئ، الذي يضمّ 12 دولة، واصفاً القرار بأنّه "شيء عظيم للعامل الأميركي". وجاء قرار الإنسحاب من الإتفاقية، كأوّل قرار على المستوى الدولي للرئيس الجديد الذي ندّد طوال حملته الإنتخابية بشدّة بهذا الإتفاق، ووصفه بـ"الرهيب"، مؤكّداً أنّه "ينتهك مصالح العمال الأميركيين". وتعتبر اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ "TPP" أكبر اتفاق تجاري عالمي في الـ20 عاماً الماضية، وتضمّ كلّاً من: أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، والبيرو، وسنغافورة، والولايات المتحدة، وفيتنام. جدار المكسيك وكان من بين القرارات التي أثارت جدلاً واسعاً المرسوم الذي وقّعه بإطلاق مشروع بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث أكّد البيت الأبيض أن بناء هذا الجدار ليس مجرد وعد انتخابي، وإنّما "خطوة أولى من الحس السليم لتأمين الحدود التي يسهل اختراقها اليوم". وفور الإعلان رسمياً عن صدور المرسوم، تصاعد التوتر بين الرئيس المكسيكي إنريكي بيينا نييتو ونظيره الأميركي، حيث أعلن نييتو أنّه ألغى خططاً للإجتماع مع ترامب الأسبوع القادم، بعدما طالب الأخير المكسيك بدفع تكلفة بناء الجدار، وهو ما رد عليه ترامب بالمثل مؤكدًا رفضه اللقاء. وصَاحَبَ القرار الإعلان عن إنشاء مزيدٍ من مراكز الاحتجاز على طول الحدود لجعل احتجاز وإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية "أكثر سهولة وأقل كلفة". ولكي يخرج ترامب من أزمة تكلفة بناء الجدار، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي يرغب في فرض ضريبة 20% على الواردات المكسيكية، وبذلك يتم توفير "10 ملايين دولار في العام الواحد" لتسديد التكلفة، وهو ما كان سببًا في حدوث هبوط مفاجئ في قيمة العملة المكسيكية "البيزو" إلى مستوى متدنٍّ. محو الإسبانية وكان من القرارات التي لها دلالة قوية على النهج الذي يسعى إلى تبنيه الرئيس الجديد، هو قرار ترامب بمحو اللغة الإسبانية من الموقع الإلكتروني الجديد للبيت الأبيض، وهو ما أحدث صدمة كبيرة لدى الكثيرين، في بلد تُعتبر فيه الإسبانية اللغة الثانية بعد الإنجليزية، ويتحدث بها نحو 50 مليون شخص، غالبيتهم من المهاجرين. وجاء قرار محو الإسبانية، تنفيذاً لموقف سابق لترامب، أكّد خلاله أنه سيعجل "أميركا للأميركيين" فقط، مشدداً على اعتزازه باللغة الإنجليزية وحتمية أن يتعلمها الجميع. تأشيرات الشرق الأوسط ومن بين أهم القرارات وأكثرها إثارة للجدل على الإطلاق، هو ما وصفه ترامب بـ"اليوم المهم" بالنسبة للأمن الوطني الأميركي، ويشمل منع مواطني 7 من الدول ذات الغالبية المسلمة في أفريقيا وآسيا من الدخول إلى أميركا، وهو ما يشكل قيوداً كبيرة على قدرة اللاجئين على الوصول إلى الولايات المتحدة. وفور الإعلان عن سعي ترامب لاتخاذ هذا القرار، خرجت العديد من التظاهرات في الولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية، تنديداً بهذا الموقف، كما أثار القرار حفيظة العديد من منظمات حقوق الإنسان التي رأت فيه تخلياً من الولايات المتحدة عن دورها في مساعدة اللاجئين. مناطق آمنة وترتيباً على القرار السابق، وقّع ترامب قرار تنفيذي لوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، بدعوى مساعدة المدنيين، وقال ترامب بشأن ذلك إنّ "أوروبا ارتكبت خطأ جسيماً باستقبال ملايين اللاجئين من سوريا ومناطق اضطراب أخرى بالشرق الأوسط"، مضيفاً: "لا أود أن يحدث ذلك هنا". سفارة تل أبيب أمّا بشأن القضية الفلسطينية، فقد بدأ ترامب تنفيذ وعد آخر مثير للجدل، يتعلق بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما سوف يمثل اعترافاً أميركيّاً رسميّاً بضمّ "الكيان الصهيوني" للقدس. وأعلن البيت الأبيض يوم الأحد الماضي، أنّه دخل في المراحل الأولى لمناقشة مسألة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهو ما اعتبره سياسيون فلسطينيون من شأنه "زعزعة أمن المنطقة بأسرها، وسينعكس سلباً على الولايات المتحدة". اللافت أنّ كلّ هذه القرارات صدرت خلال أيّام معدودة فقط على توليه المنصب، ما ينبئ أنّ الأيّام مازالت حبلى بالمزيد من المواقف والتصريحات والمراسيم التي ربّما تكون سبباً في تغييرات عالمية كبيرة، كون أميركا هي القوى العظمى في العالم والبوصلة التي على أساسها تسير السياسة الدولية، وهو ما يثير تساؤلاً جوهريّاً: هل يستمر ترامب في تنفيذ وعوده الإنتخابية "غير المعقولة" على هذه الوتيرة". ربما تأتي الإجابة أسرع مما يتوقع الجميع. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك