تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خسر 2000 عنصر ولكن.. "حزب الله" حجز مقعده بالشرق الأوسط وكسب الكثير

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
30-01-2017 | 05:49
A-
A+
خسر 2000 عنصر ولكن.. "حزب الله" حجز مقعده بالشرق الأوسط وكسب الكثير<br/>
خسر 2000 عنصر ولكن.. "حزب الله" حجز مقعده بالشرق الأوسط وكسب الكثير<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلّة "ناشيونال إنترست" الأميركيّة تقريرًا، رأت فيه أنّ "حزب الله" فاز في الحرب السورية التي اقتربت من الدخول في عامها السادس. وأوضحت المجلّة أنّ عناصر الحزب اكتسبت قوّةً قتالية عسكرية، وأصبح لرجاله خبرات متشعبة في سوريا، خصوصًا بعد انقلاب دوره في ساحة القتال من الإستشار ة الى المساعدة العسكرية. وخير دليل على ما نجح به الحزب كان معركة القصير عام 2013، ومساعدته الجيش السوري لاستعادة حلب في كانون الأوّل الماضي. عسكريًا أيضًا استفاد الحزب من خبرات قتالية في مناخات صعبة، وضد أعداء مختلفين، إذ صقل قدراته في معركة ضد تنظيم "الدولة الإسلاميّة" ومجموعات أخرى بعدما قاتل إسرائيل لمدّة طويلة. وأشارت المجلّة إلى أنّ الحزب تكبّد خسائر، إذ خلال 4 سنوات من القتال في سوريا، خسر مقاتلين أكثر ممّا قتل خلال الـ18 عامًا من الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، ويقدّر أنّه خسر 2000 عنصرًا فيما جرح 6 آلاف آخرين. وبعدما استفاد "حزب الله" من العلاقات مع سوريا وإيران، خلال التواجد السوري في لبنان قبل العام 2005، وتأمين سوريا الطريق لنقل السلاح الإيراني الى الحزب، سوف يستفيد الآن من توسّع الحلف مع سوريا وإيران إلى محور يضمّ روسيا أيضًا. ومن هنا، فقد اعترف مسؤولون أميركيون في تقارير أنّ عناصر "حزب الله" عملت على الأرض ليس فقط مع الحرس الثوري الإيراني، بل أيضًا مع مجموعات روسية للعمليات الخاصّة. وقدّرت المجلّة أن يكون الحزب قد شارك في الحرب السوريّة من أجل مواجهة التأثير المتصاعد للجماعات السلفيّة في المنطقة، وارتفاع شعبية بعضها في الداخل اللبناني. وقالت: "إنّ مشاركة الحزب في عمليات متشعبة ساعدته في تطوير تكتيكاته، وزيادة القدرة على التحكم بقواته في المعارك". داخليًا، وبعدما كان الحزب يحظى بدعم شعبي ليس فقط في لبنان، بل أيضًا في بعض الدول العربية والذي كسبه بعد حرب الثلاثين يومًا التي منحته تضامن مواطنين عرب معه تخطّوا الحدود الدينية، وبعد أن أصبح الصراع طائفيًا تراجع الدعم من قبل السنّة. كذلك يقيم "حزب الله" شبكة خدمات إجتماعيّة على الأراضي اللبنانية وأصبح "دولة صغيرة داخل الدولة"، بحسب تعبير المجلّة الأميركية. وسألت المجلّة: "هل يمكن أن يترجم حزب الله فطنته في ساحة المعركة عبر قوة سياسية داخلية في لبنان؟"، وأجابت أنّه سياسيًا لدى الحزب ممثلين في البرلمان اللبناني، ويحاول إستثمار تضحياته في سوريا على شكل "قوّة سياسية" في لبنان. كذلك ففي نهاية تشرين الأول الماضي إنتخب الرئيس ميشال عون بعد عامين من الفراغ، وكان مدعومًا من الحزب. وفي لبنان، سوف يستمر بالنجاح بوصف نفسه كقوّة مقاومة، وهو لا يزال يتمتّع بزخم في الداخل والمنطقة، ويستطيع التجنيد مجددًا وتدريب مقاتلين مستفيدًا من خبراته على الساحة السورية. وحتّى إقليميًا، فقد حجز الحزب مكانًا لنفسه كلاعب قوي في الشرق الأوسط، وفقًا للمجلّة التي أكّدت أنّ أحدًا لم يربح في هذه الحرب أكثر من "حزب الله". (ناشيونال إنترست - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك