تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قطع خطوط المُسلّحين من والى لبنان.. إسرائيل قلقة: حزب الله لن يرحمنا

Lebanon 24
02-02-2017 | 00:19
A-
A+
قطع خطوط المُسلّحين من والى لبنان.. إسرائيل قلقة: حزب الله لن يرحمنا
قطع خطوط المُسلّحين من والى لبنان.. إسرائيل قلقة: حزب الله لن يرحمنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "إستعادة مناطق وادي بردى قطع خطوط الإمداد للمُسلّحين من والى لبنان.. إسرائيل قلقة: المقاومة لن ترحمنا" كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": انجاز امني وعسكري ضخم تمّ بالكامل امس بخروج اكثر من الفي مسلح ارهابي وتكفيري من وادي بردى، مع عائلاتهم، هؤلاء رفضوا المصالحة والتسوية مع الدولة السورية، هذا الانجاز النوعي للجيش العربي السوري وحزب الله، له انعكاساته السلبية على الامن اللبناني الداخلي، فوفق المعلومات العسكرية والامنية والجغرافية، ان منطقة وادي بردى السورية كانت بشكل او آخر واحدة، من المناطق والنقاط العسكرية والامنية، التي ترسل المجموعات التفجيرية الى الاراضي اللبنانية. هذا الكلام ليس مبالغ فيه، فالخبراء العسكريون في لبنان، يعلمون اهمية الترابط الجغرافي لمنطقة وادي بردى مع سلسلة لبنان الشرقية، ولذلك لا بد وفق الاعلام الحربي المركزي من القاء نظرة على هذه المنطقة، ويقول الاعلام الحربي المركزي "تتصدر منطقة وادي بردى قائمة المناطق السياحية السورية الواقعة في الشمال الغربي من العاصمة دمشق في سلسلة جبال لبنان الشرقية، يسكن المنطقة أكثر من 100 ألف نسمة يعملون في القطاعات السياحية والزراعية، وتمثل هذه المنطقة المرتفعة الخزان المائي للعاصمة السورية، ومنفذها السياحي، وتتضمن الأنهار، بينها نهر بردى الذي ينبع في الجبال شمال غربي دمشق وعلى مقربة من الزبداني، ويسير بين الجبال متعرجاً وصولاً إلى منطقة ربوة دمشق. فضلاً عن ذلك، يسير في الوادي خط القطار التاريخي الذي يسمى "قطار المصايف"، حيث ينطلق خط القطار من دمشق عبر وادي بردى إلى الحدود اللبنانية وتحديدًا إلى رياق. في بداية شهر شباط من العام 2012 بدأ الظهور المسلح في منطقة وادي بردى، ومع مرور الأيام تضاعفت أعداد هذه الجماعات المنتمي أغلبها لما يسمى "الجيش الحر" الذي بدوره بدأ بنشر الفوضى ومهاجمة نقاط الجيش السوري القريبة من المنطقة، وسط دخول مسلحين أجانب عبر الحدود اللبنانية بحجة دعم هذه الجماعات، ليتم لاحقاً تشكيل مجلس عسكري موحد يضم فصائل عدة أبرزها، حركة أحرار الشام، جبهة النصرة، لواء أبدال الشام، صقور بردى وعدة فصائل أخرى من الجيش الحر. المجموعات المسلحة بدورها، مارست أبشع الضغوط بحق المدنيين عبر قطع مياه نبع عين الفيجة أكثر من ثماني مرات وقيامها بتفجير خط المياه الذي يغذي العاصمة وأحياناً تلويث خط المياه بمادة المازوت. ومع دخول الهدنة على كامل الأراضي السورية أواخر العام 2016 والتي تستثني تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش"، عمدت الفصائل إلى عدم ذكر واخفاء وجود "النصرة" في منطقة وادي بردى، ليخرج بعدها أمير جبهة النصرة السابق في الوادي المدعو "أبو هاشم الانصاري" ويغرّد على حسابه على "تويتر" قائلا: إن مسلحيه ثابتون على محاور القتال، وتباهى بأن إرهابييه هم من قطعوا المياه عن العاصمة السورية دمشق. كلام الأنصاري قطع الشك باليقين، رغم أن بيانا ممهورا بعلم "الجيش الحر" نفى أن يكون للنصرة اي تواجد في المنطقة، على أمل أن هذا البيان قد يجنبهم معركة حقيقية مع الجيش السوري في المنطقة التي تضم 14 قريةً ومصيفاً، وهي: جديدة الوادي، أشرفية الوادي، بسيمة، عين الخضراء، عين الفيجة، ديرمقرن، كفير الزيت، دير قانون، الحسينية، كفر العواميد، برهليا، هريرة، إفرة وسوق وادي بردى. وتعتبر المنطقة الملاصقة للحدود اللبنانية امتداداً للقلمون الغربي، والزبداني جزءاً منها. هذا الامتداد يكتنف أربع أهميات استراتيجية وهي: -اولاً: تعتبر المنطقة الفاصلة بين لبنان ودمشق، وبالتالي منفذ دمشق إلى العالم في ظل الحرب الدائرة في الأراضي السورية. -ثانياً: يتضمن محيط منطقة وادي بردى بعض القطع العسكرية التابعة للجيش السوري، وتعد خط الدفاع الأول عن دمشق بالنظر لأي اعتداء خارجي. وتنتشر تلك القطع في يعفور والديماس، فضلاً عن أنها تتضمن مساكن الضباط. -ثالثاً: تمتاز المنطقة بتضاريس مميزة، وهي عبارة عن سلاسل جبلية مرتفعة تكشف كافة الطرقات المحيطة بها. -رابعاً: تعتبر المنطقة الخزان الرئيسي الذي يغذي العاصمة السورية دمشق بمياه الشفة، انطلاقا من نبع عين الفيجة. من هنا يؤكد خبراء امنيون وعسكريون ان سيطرة الجيش السوري ورجال المقاومة الاسلامية عليها، قطع خطوط الامداد للمسلحين من لبنان واليه، كما قطع، اي خطوط تواصل للداخل اللبناني، وبذلك تأمن جزء هام من حدود السلسلة الشرقية للبنان، بالطبع لا احد في الداخل اللبناني توقف او سيتوقف عند هذا الانجاز، فيما البعض الآخر سوف يصرّ على ان حزب الله بتدخله في سوريا يعرّض الامن اللبناني، فقط للتعمية عن الحقيقة، من ان الدول البعيدة عن الحدود مع سوريا، تأثرت بوجود وعودة الجماعات الارهابية من والى سوريا. لكن رغم كل ما يقوله الاعلام التابع لمحور الارهابيين والتكفيريين الذي يتحدث عن تهجير المسلحين الى ادلب مع عائلاتهم، ويتحدث عن هزيمة نكراء انجزها الجيش السوري وحزب الله في وادي بردى، ويعملون على النفخ المذهبي الذي لن يسلموا منه في المستقبل القريب بعد ان تبيّن ان من يلعب على الوتر المذهبي ليحمي الارهاب والتكفير سرعان ما يرتد عليه، والادلة اكثر من ان تُحصى. الخبراء العسكريون يوافقون على ان القيادة العسكرية الاسرائيلية، تنظر بعين القلق الى هذا الانجاز النوعي والاستراتيجي للجيش السوري بمشاركة حزب الله، اذ منطقة وادي بردى، تحاذي السلسلة الشرقية لجبال لبنان، وبالتالي فأن المدى الجغرافي للمقاومة في هذه المنطقة بالتحديد بات خالياً من التواجد التكفيري، الذي كان يؤمن للكيان الاسرائيلي خطاً امنياً وعسكريا، سقط تحت ضربات الجيش السوري وحزب الله، الذي بات اليوم على هذه المساحة الجغرافية ليس بوجه التكفيريين فحسب، بل بوجه القوات الاسرائيلية، من هذه المنطقة الاستراتيجية، التي يمكن من خلالها التعامل مع اي عدوان اسرائيلي في المستقبل، بكثير من التحكم العسكري، وهذا ما تعرفة القيادة العسكرية الاسرائيلية، التي انشغل اعلامها كثيراً بانجاز منطقة وادي بردى ودخول حزب الله الى هذه المنطقة، مما يضيف الى حساباتها العسكرية نقاط استفهام لم تكن تأخذها بالحسبان. (ياسر الحريري - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك