لا تزال أصداء فضيحة بينيلوب فيون، زوجة المرشّح الفرنسي الأبرز للرئاسة الفرنسيّة فرانسوا فيون تتردّد في الأروقة السياسية والشعبية الفرنسية، وذلك بعدما سرّبتها صحيفة "Canard Enchaîné" مؤخرًا.
فقد أثار ما كشفته الصحيفة عن أنّ رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون أمّن وظيفة وهميّة لزوجته، وهي "مساعدة برلمانيّة" وحصلت بموجبها على 900 ألف يورو.
هذه المعلومات قلبت موازين السلّة الرئاسية الفرنسية، وأثّرت سلبًا في تقدّم فيون نحو الإليزيه زذلك بعدما فاز الأحد 27 تشرين الثاني في الانتخابات التمهيدية لليمين، وكان يكمل مسيرته نحو الرئاسة قبل أن تعترضه عوائق تسببت بها زوجته.
وفي الوقت الذي يحكى عن إعداد برلمانيين من الحزب اليميني لخطّة "ب" من أجل استبدال فيون بآلان جوبيه، كشف إستطلاع جديد للرأي أنّ 7 فرنسيين من أصل 10 يفضّلون أن يصل شخص غير فرانسوا فيون الى الرئاسة. وتبيّن أنّ آلان جوبيه هو المفضّل بين الفرنسيين الذين شاركوا في الإستطلاع.
إذًا خسارة فيون باتت شبه محسومة، ونسبة قليلة من الفرنسيين تعتقد أنّ المرشّح الذي كان أوفر حظًا سيصبح رئيسًا.
ووفقًا للأرقام، فهناك 29% فقط من الفرنسيين المستطلعة آراؤهم اعتقدوا أنّ مرشحًا من الجمهوريين يمكن أن يفوز، فيما توقّع 57% أن يفوز مرشّح آخر.
إذًا بمن سيستبدل فيون؟
بالنسبة لـ33% من الفرنسيين فإنّ آلان جوبيه هو الأفضل لاستبدال فيون به، بعده أتى نيكولا ساركوزي بـ13%، فرانسوا باروان بـ 7%، كزافييه بيرتران بـ4%، لوران ووكييه بـ3%، لكن 37% من الفرنسيين قالوا إنّه لن يأتي أي من الأسماء المذكورة.
فيون يلغي زيارة لبنان
توازيًا، فبعد إعلانه عن عزمه لزيارة لبنان والعراق خلال نهاية الأسبوع الحالي، قرّر فرانسوا فيون، المرشح الأبرز في انتخابات الرئاسة الفرنسية، تأجيل الزيارة إلى البلدين.
وتعود أسباب تأجيل موعد مجيئه الى لبنان، حيثُ كان سيلتقي مسؤولين، الى أنّه يرغب بالتواصل بشكل أكبر مع الفرنسيين في الوقت الحالي.
لكن
وسائل إعلام فرنسية كشفت أنّ فيون عدلَ عن قراره بعد الفضيحة التي هزّت فرنسا، حول بينيلوب.
(BMTV - لبنان 24)