تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اسرائيل متخوفة من منظومة سلاح "حزب الله": قد يهاجمنا كيميائياً!

Lebanon 24
03-02-2017 | 23:56
A-
A+
اسرائيل متخوفة من منظومة سلاح "حزب الله": قد يهاجمنا كيميائياً!
اسرائيل متخوفة من منظومة سلاح "حزب الله": قد يهاجمنا كيميائياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار": يُستخلص من قراءة المسار الاسرائيلي من التطورات، سيما الرؤية من مصير الجبهة الشمالية الآخذة الى الاتساع، بعد انجازات الجيش السوري باستعادة مناطق واسعة من الجولان المتاخم للقسم المحتل منه، والذي يشكل امتدادا لجبهة جنوب لبنان، ان الاسرائيليين باتوا على قناعة تامة، بان "حزب الله" لم يعد يُحصي عدد صواريخه، ولا هو يحتاج الى المزيد من نوعيتها، بعدما نجح، وفق ما يقولون، بـ"تهريب" منظومة سلاح قادرة على ان تشكل تهديدا حقيقيا لاسلحتهم، في البر والجو والبر. وهم يردِّدون في كل مناسبة "...ان "حزب الله" راكم خبرات عملياتية لا مثيل لها لدى افضل الجنود النظاميين، واسرائيل ستنجر الى مواجهة عنيفة وخطيرة تتضمن سقوط مئات القتلى في جانبنا، الثلث الشمالي لاسرائيل مهجور والحرب للمرة الاولى منذ 44 عاما حقا ستشكل تهديدا وجوديا، والجيش الاسرائيلي يخطط لأسوأ ما يمكن ويبعد المواجهة قدر الامكان، حاولوا ان تتصوروا ماذا سيحصل عندما سينهار كل ما تبقى، وجع الرأس الاكبر للمؤسسة الامنية هو تقليص الفجوة بين رأي الجمهور الاسرائيلي الذي يعتقد أن "حزب الله" هو لا شيء، وبين الواقع". "حزب الله" قد يُهاجمنا كيميائيا على قاعدة المدرسة الاميركية، الاسرائيليون يطلقون مزاعم عن مخاطر هجمات كيميائية عبر جبهة الحدود الشمالية، في الحرب المقبلة مع "حزب الله"، وتطلق حملة واسعة لتظهير الهواجس التي تنوي ان تسري داخل الكيان الصهيوني، لاستدرار "التعاطف" الدولي، وتحريك غرائز الادارة الاميركية الجديدة التي شكلها السيد الجديد للبيت الابيض في واشنطن دونالد ترامب، في محاولة للاستفادة من الخطاب المتطرف الذي يطغى على ساحة صنّاع القرار الاميركي. فقد اعدت القيادات العسكرية والاستخبارية الصهيونية خطة لمواجهة هذا "الخطر" المحتمل، الذي يتهدد الجبهة الداخلية، وفق ما جاء على لسان جنرالات اسرائيليين من قيادة الجبهة الداخلية، وتتضمن توصية المستوطنين عند الحدود الشمالية (المتاخمة لجنوب لبنان)، باللجوء الى الغرف المُحكمة الإغلاق، في حال وقوع هجوم كيميائي دون استخدام الكمامات، كما تتحدّث المزاعم الاسرائيلية، وتؤكد صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان التوصية صدرت مؤخرا، بعد قيام اجهزة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي، وبالاستعانة باخصائيين في الاسلحة الكيميائية، بفحص التأثير المحتمل لاستخدام المواد الكيماوية التي لا تعتبر سلاحا كيماويا كلاسيكيا، وفق معايير المعاهد الدولية. ووفق الصحيفة، فلدى جيش العدو احتمال وجود مواد كيماوية عند الخطوط الحدودية الشمالية، هذا الاحتمال دفع بقيادة الجبهة الداخلية لانشاء مراكز لتوزيع الكمامات على مستوطني المنطقة الشمالية، وكجزء من الاستعدادات تمت ملاءمة السيناريو العسكري الذي يحاكي إمكانية استخدام مواد كيماوية ضد الاسرائيليين، في حين ان التوقعات الاسرائيلية تتحدث عن ان السلاح الذي قد يستخدم في حينها، ليس سلاحا كيماويا كلاسيكيا كغاز الخردل والسارين، بل مواد تخرق معاهدة التسلح الكيماوي خاصة "الكلور" الذي يمكن أن يُفعّل على الخط الحدودي أو ضد وحدات عسكرية خلال نشاطها، وتشير الى انه في العام 2014، قرر المجلس الوزاري الامني الصهيوني المصغر، وقف توزيع الكمامات على المستوطنين بسبب تفكيك السلاح الكيماوي في سوريا، بمبادرة من الحكومة السورية، لكن ثمة من يرى في القيادة العسكرية الصهيونية، انه على الرغم من التخلص من السلاح الكيماوي السوري، فإن هناك إحتمالا بأن يستخدم على الحدود الشمالية. وجاء في تقرير نُشر في القناة الثانية في تلفزين العدو، ان المخاوف الاسرائيلية من القدرات العسكرية والصاروخية التي يملكها "حزب الله" الى تزايد، سيما ان هذه القدرات قادرة على استهداف المنشآت النووية الاسرائيلية والمصانع الموجودة في خليج حيفا، وتفاقم الامر خطورة مع امتلاك "حزب الله" صواريخ دقيقة، بينتها المشاركة العسكرية الفاعلة للحزب في القتال في سوريا، لدعم نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد، واستنادا الى رؤية احد خبراء الكيمياء الدوليين، اعدت أخيرا بصورة سرية، حددت ان لدى اسرائيل نقطة ضعف أمنية، من المتوقع أن تؤدي إلى مقتل عشرات الآلاف ووقوع آلاف المصابين، وأن التهديدات قائمة منذ عدة سنوات، لكنها تعاظمت على ضوء تسلح "حزب الله" بصواريخ ذات مديات بعيدة ودقة كبيرة، وان المعلومات الأمنية الحساسة موجودة ومتوفرة عبر مواقع إنترنت، خاصة بما في ذلك العدو (حزب الله) الذي يرغب بإحداث ضربة استراتيجية فعلية في أحد المواقع الحساسة في إسرائيل، وقد تعاملت القيادة العسكرية والسياسية واجهزة الاستخبارات الصهيونية مع هذه الرؤية بكثير من الريبة والحذر. منظومة "حزب الله" تهدد سلاح البر والجو والبحر وما يزيد من هذه الريبة، اعتراف ضابط اسرائيلي رفيع في هيئة الاركان العامة، بحسب صحيفة "هآرتس"، أنّ لدى "حزب الله" القدرة على التطوير والحصول على صواريخ وقذائف ذات دقة عالية، وهي التي تقلق وتزعج إسرائيل وتشكل تهديدا جوهريا، فـ "حزب الله" يشغِّل صواريخ أرض- أرض متطورة، وهذا الأمر ليس جديداً، لكنّ حجم هذا التطور والتجهز في السنوات الأخيرة زاد بشكل كبير، واليوم لدى "حزب الله" عشرات الأضعاف من الصواريخ التي كان يمتلكها عشية حرب الـ2006، وان لديه اليوم قرابة الـ130 ألف صاروخ من أنواع مختلفة: غراد لمديات تصل إلى 40 كلم، صواريخ "فجر" الذي يصل مداه إلى 75 كلم، صواريخ "زلزال" الإيراني الصنع، الذي يبلغ مداه 200 كلم، صواريخ "فاتح" M-110 التي يصل مداها إلى 250 كلم، وصواريخ "سكود" الروسية التي تغطي مدى 700 كلم، اضافة الى قدرة متنوعة على إطلاق الصواريخ، كمنصات تحت الأرض ومنصات في محميات طبيعية ومنصات متحركة على شاحنات وآليات، وان "حزب الله" قادر في الحرب المقبلة على اطلاق 1500 صاروخ في اليوم الواحد، في حين اطلق في العام 2006، ما يعادل الـ 200 صاروخ يوميا، مع الاشارة الى ما صدر من اشارات من قبل مسؤولين اسرائيليين كبار، حول نجاح "حزب الله" بتهريب منظومات سلاح متطورة من سوريا إلى لبنان، ومن بينها صواريخ أرض- أرض دقيقة، وصواريخ مضادة للطائرات وصواريخ بر ـ بحر روسية من نوع "ياخونت"، وهي صواريخ تهدد بسلاح البحرية الاسرائيلية، وفق ما اكدت حرب لبنان الماضية، فالإمداد الجاري للسلاح النوعي لدى "حزب الله"، إلى جانب التجربة التي راكمها في سوريا، أكسبه قدرة ذاتية في مجالات حيوية، مثل قتال "الكومندوس" وتفعيل الطائرات بدون طيار، من بينها الطائرات الهجومية. (محمود زيات - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك