انتشر ليل أمس تسجيلان مصوّران يظهران عدداً من المساجين مكبّلي الأيدي، يتعرّضون للضرب المبرح والتعذيب الوحشي. وقيل إنّ هذه المشاهد صوّرت في سجن رومية بعد اقتحام المبنى (د).
وقد أثار التسجيلان حالة من الذهول والغضب لدى أهالي الموقوفين الإسلاميين، خصوصاً بعدما تبيّن أن من بين الذين يتم تعذيبهم، كلّ من وائل الصمد من الضنية، والشيخ عمر الأطرش، وقتيبة الأسعد من عكار. وعلى الفور أصدر الأهالي بياناً حمّلوا فيه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق المسؤوليّة مطالبين إياه بالإستقالة. كما تُعقد اليوم اجتماعات لبحث مسألة تسريب الفيديوهات وتحديد الخطوات اللاحقة.
"
لبنان 24" إذ ينشر التسجيلين، يضعهما برسم رئيس الحكومة تمّام سلام، والوزيرين المشنوق وأشرف ريفي، الذين ناشدهم الأهالي العمل لتبيان حقيقة التسجيلين كاملةً، خصوصاً أنّهما صوّرا قبل فترة ليست بقصيرة، ما يثير أسئلة حول غايات التسريب الآن والقصد منها.
ولاحقاً،
طلب الوزير ريفي من المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود التحقيق الفوري بشأن ما نشر عن تعرّض بعض المساجين للتعذيب بأسلوب وحشي.
كما أكد مصدر في قوى الأمن الداخلي أنه "لن يتم التهاون مع كل من شارك في ضرب وتعذيب بعض السجناء في سجن رومية".
وأوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، في بيان، أن الاشرطة صورت في مرحلة مواجهة التمرد الاخير ودهم المبنى "د" في سجن رومية.