نشرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عبر حسابها على موقع "تويتر"، توضيحاً لما حصل اليوم الإثنين في سجن روميه من احتجاجات من قبل السجناء، وإقفال الأبواب وقطع الإرسال من قبل إدارة السجن.
وكشفت المديرية العامة أنّ عدداً من المواطنين قاموا باعتصامات وقطع الطرقات في بعض المناطق اللبنانية مطالبين بالعفو العام، لافتةّ إلى أنّه على الأثر، اتخذت القوى الأمنية إجراءات مشدّدة في السجن، ما أدّى إلى اعتراض في المبنى "ب" بواسطة القرع على الأبواب علماً أنّ الوضع تحت السيطرة. ونفت ما أشيع عن محاولة احتجاز لعنصر من قوى الأمن من قبل المساجين.
وكانت مصادر أمنية أفادت "
لبنان 24" بأن لا أعمال شغب في السجن بل تدابير احترازية تزامناً مع تحركات لأهالي المسجونين. وأفادت المصادر كذلك عن إصابة 3 أشخاص نتيجة التدابير التي تتخذها قوى الأمن داخل مبنى المحكومين، فيما انتشرت عناصر شعبة المعلومات في جميع باحات السجن. وقد عاد الهدوء الى مبنى "ب" بعد توسّط لجنة أهالي الموقوفين.
وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بصبوص أوضح، في حديث إذاعي، أنّ "حركة الإحتجاج داخل سجن رومية تحت السيطرة، وأنّ السجناء أحدثوا فوضى من داخل غرفهم".
إلى ذلك صدر عن سجناء رومية بيان جاء فيه: "نطالب أهلنا في طرابلس خصوصاً وفي جميع الأراضي اللبنانية عموماً، بالتحرك لأجلنا لأنّنا نعاني داخل السجن من حرمان الطعام والنزول إلى الصيدلية لهدف العلاج، كما أنّ القوى الأمنية أغلقت علينا الأبواب والممرات ويمارسون بحقنا المضايقات والإستفزازات لاستدراجنا إلى انتفاضة داخل السجن وهذا ما لا نريده".