تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

معلومة جديدة حول "الإمام المغيّب".. وسجلٌ طويل لـ"فتى بلاي بوي"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
08-02-2017 | 06:05
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرًا عن التوقيف المستمرّ لهنيبعل القذافي في لبنان، كاشفًا أنّ المؤيدين له يحاولون اتباع أساليب معينة لإخلاء سبيله، تشبه الى حدّ كبير تلك التي قام بها بعض الأشخاص لمعرفة مصير الإمام المغيّب السيد موسى الصدر ورفيقيه، إذ قام مؤيدون للنظام الليبي السابق بخطف طائرة في كانون الأول الماضي، مطالبين بالإفراج عن هنيبعل، وذلك بعد عقود على قيام 3 أشخاص بخطف طائرة من أجل التحقيق بقضية اختفاء الصدر. "فتى بلاي بوي" وعاد التقرير بالذاكرة للحديث عن هنيبعل الذي وصفه بـ"فتى بلاي بوي"، وعدّد المرات التي أوقف فيها أو التي تجاوز خلالها القانون، فعام 2001، تشاجر مع ضباط في الشرطة في روما، وعام 2004، تصدّر عناوين الصحف لأنّه كان يقود سيارة من طراز "بورش" بسرعة 90 ميلاً في الساعة، وبعكس السير في الشانزليزيه، عام 2005 أوقف بعد قيامه بضرب صديقته الحامل وكسر أثاث في فندقين باريسيين. وعام 2008، أوقفته السلطات السويسريّة في فندق فخم في جنيف بعد تعدّيه بالضرب على خادمين. ولفت التقرير الى أنّه في عام 2011 هرب هنيبعل القذافي الى الجزائر، ومن هناك مُنح لجوءًا سياسيًا الى عمان ليصل بعدها إلى سوريا، قبل أن يستدرج ويخطف في لبنان، ومن بعدها سلّم الى السلطات وما يزال موقوفًا. ويحاول المؤيدون له اعتماد الأساليب التي استخدمت لمعرفة الحقيقة عن الإمام المغيّب -الذي خطف عندما كان هنيبعل يبلغ من العمر 3 سنوات فقط- وفي هذا الصدد، أقدم شخصان في كانون الأول الماضي على خطف طائرة ليبية، فهبطت في مالطا، ووفقًا للتحقيقات، فالخطف كان سياسيًا، وهنيبعل هو الهدف في العمليّة. عن خطف "الإمام" أمّا عن الصدر، فذكر التقرير أنّ الإمام المغيّب كان الزعيم الروحي للشيعة في لبنان خلال 1970، وبعدها وقف الى جانب المجموعات المهمّشة سياسيا واقتصاديا في المجتمع. كان رجل دين يتمتّع بإطلالة خاصّة وموهوبًا في السياسة، ألهم الشيعة المظلومين في جنوب لبنان للقتال من أجل حقوقهم. في آب 1978 اختفى الصدر خلال زيارته الى ليبيا كان قام بها تلبيةً لدعوة معمّر القذافي، التفاصيل الدقيقة غير واضحة حتّى الآن، ولكن يعتقد أنّ ما نفذ كان بناءً على أوامر النظام الليبي. اختفاء الصدر أدّى الى موجة احتجاج في العالم الشيعي، ونتج عنه عمليات خطف واستهداف ديبلوماسيين ليبيين في بيروت خلال الثمانينيات نفذها عناصر من "حركة أمل"، التي أسسها الصدر عام 1974. في كانون الأول 1981، قام 3 أشخاص بخطف طائرة بوينغ 727 تابعة للخطوط العربية الليبية في رحلة من زيورخ الى طرابلس، وإستسلم الخاطفون في نهاية المطاف في بيروت، وطالب الخاطفون إيران أن تطلب من ليبيا التحقيق بقضية اختفاء الصدر، وتوجّهوا الى الإمام الخميني شخصيًا، لكنّ طهران رفضت الفكرة، واضعةً علاقتها مع طرابلس في سلّم الأولويات، وفضلتها على العلاقة مع الشيعة في لبنان، بحسب ما كشفه التقرير. وتابع تقرير "ميدل إيست آي" بالقول إنّه بعد سقوط القذافي عام 2011، كان كثيرون يريدون ألا يتم الكشف عن الحقيقة، وحتى مع احتمال أن يكون الإمام حيًا في سجن ليبي، إلا أنّ الغموض مستمر. وختم التقرير بالإشارة الى أنّ القذافي كان اتهم عبدالسلام جلّود، رئيس الحكومة الليبية من 1972 حتى 1977، بالتآمر لاختطاف وقتل الصدر. كذلك فإن رئيس الإستخبارات الليبية والوزير السابق موسى كوسى متورّط بالعملية. (لبنان 24 - middleeasteye)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك