يصل في عطلة الأسبوع وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى واشنطن في زيارة رسمية هي الأولى له ويعكس جدولها ولقاءاتها إهتماماً أميركيا كبيرا بالملف الأمني وبالعلاقات - اللبنانية الأميركية إجمالاً.
أوساط الادارة الأميركية تقول لـ "
لبنان 24" ان العلاقة الثنائية بين إدارة باراك أوباما والحكومة اللبنانية هي "في أفضل حالاتها" وان جهود السفير ديفيد هايل منذ 2013 ساهمت إلى حد كبير بتحسين التعاون الأمني والمؤسساتي وتعزيز مناخ الثقة بين الدولتين. هذا المناخ عكسه المساعدات للجيش بقيمة ٨٠ مليون دولار في العام، وحضور لبناني أمني وعسكري في اجتماعات التحالف لمحاربة داعش.
ومن هذا الباب هناك علاقة عمل مهنية ومؤسساتية مع الوزير نهاد المشنوق، وتقدير كبير لجهوده منذ توليه المنصب. وسيترجم هذا الاهتمام باجتماعات هامة سيعقدها الوزير والوفد المرافق في العاصمة الأميركية وفي زيارة تبدأ فعلياً الأحد وستستمر أربعة أيام. وستشمل هذه الاجتماعات لقاءات بمدراء الاستخبارات الاميركية ومسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض والخارجية. ومن بين هؤلاء المسؤولين مدير الـCIA جون برينان المعروف بعلاقته القريبة من اوباما وكذلك مستشارة مكافحة الارهاب ليزا موناكو.
وسيكون للمشنوق أيضا محاضرة في معهد وودرو ويلسون الاميركي ولقاءات مع نواب في الكونغرس من الحزبين. وهذه هي الزيارة الاولى لوزير في الحكومة اللبنانية إلى واشنطن على هذا المستوى منذ تشكيل حكومة تمام سلام في شباط 2014، علماً ان وزير التربية الياس بو صعب زار العاصمة الاميركية للمشاركة باجتماعات صندوق النقد الدولي العام الفائت.وكان وزير العدل أشرف ريفي يحضر لزيارة انما تم إلغاؤها مطلع الشهر.
(واشنطن ـ "
لبنان 24")