تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل ستطير صواريخ "توماهوك" نحو إيران؟

Lebanon 24
10-02-2017 | 04:17
A-
A+
هل ستطير صواريخ "توماهوك" نحو إيران؟
هل ستطير صواريخ "توماهوك" نحو إيران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت عضو المجلس الاجتماعي، المديرة العامة لمعهد البحوث والمبادرات السياسية الخارجية، فيرونيكا كراشينينيكوفا، مقالا لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، جاء فيه: "لم يكد ترامب يتسنم منصبه الرئاسي، حتى عرف أين يكمن الشر الأساس، الذي يعكر على أميركا صفو الحياة. إنه - إيران. في حين أن وزير دفاعه جيمس ماتيس أكد أن "إيران - هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم". أما مستشار الأمن القومي مايكل فلين، فأعلن أن إيران "تعرض حياة المواطنين للخطر". فيما الرئيس ترامب موقن من أن "إيران – هي الدولة الإرهابية رقم واحد"، ولذا يتهمها بأنها "تتعقب طائراتنا، وتطوق سفننا بزوارقها الصغيرة". ويضيف: "كم هو عدد الزوارق الإيرانية الصغيرة المطلوب من أجل محاصرة حاملة طائرات أميركية في الخليج؟ لاحِظوا، عند شواطئ إيران وليس عند سواحل الولايات المتحدة. كما أن واشنطن بسبب "الخطر على حياة الأميركيين" كانت تبدأ الحرب غير مرة". وسأل: "لماذا تشن واشنطن هذه الهجمة الشرسة ضد إيران؟" تجاوب كراشينينيكوفا في مقالها: "إيران – هي آخر دولة مستقلة من حيث المبدأ في الشرق الأوسط، والتي لم تستطع الولايات المتحدة إخضاعها على مدى أربعين عاما. إيران - هي حضارة فريدة قائمة بنفسها، بهوية ذاتية قوية كما هي روسيا. إيران- هي آخر مصدر كبير للنفط في الشرق الأوسط، والذي لم تستطع الولايات المتحدة بأي طريقة إحكام سيطرتها عليه. وإذا ما كان ريكس تيلرسون - الرئيس السابق لكبرى شركات النفط في العالم قد أصبح يدير الدبلوماسية الاميركية الآن، فإنه يعرف أولوياته. إذ لا يوجد رجال نفط سابقون، كما هو حال رجال الأجهزة الخاصة. ولكن هناك عقبة كبيرة جدا تقف في طريق النوايا الأميركية العدوانية تجاه إيران، وهذه - هي روسيا، والآن تبحث واشنطن عن إسفين يجب دقه بين البلدين. وقد اعترف مصدر رفيع في البيت الأبيض عن غير قصد بأن تحسين العلاقة مع بوتين بالنسبة إلى ترامب يمر عبر إنهاء التحالف العسكري والدبلوماسي بين روسيا وإيران. وهكذا أصبحت الصورة واضحة: عندما يقول ترامب إنه سيقاتل الإرهاب جنبا إلى جنب مع روسيا، فإنه يتوقع منا تسليم إيران شريكنا الحقيقي، وليس بالكلام في محاربة الإرهاب. ولكن، إذا كان الرئيس ترامب يريد حقا دحر الإرهاب، فهو يستطيع أن يفعل ذلك منفردا. ولا مدعاة للتوجه بذلك إلى إيران أو روسيا. على ترامب فقط أن يرفع سماعة الهاتف ويتصل بالسعودية، قطر وكذلك بتركيا أيضاً. ويقول: "أيها السادة، هيا اسحبوا جزاريكم، ولننتهي من الإرهاب". (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك