تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ملعقة خشب راقصات باليه وهندسة ديكور: هنا عيد الام والاعلانات

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
21-03-2015 | 05:42
A-
A+
ملعقة خشب راقصات باليه وهندسة ديكور: هنا عيد الام والاعلانات<br/>
ملعقة خشب راقصات باليه وهندسة ديكور: هنا عيد الام والاعلانات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يختلف عيد الأم عن بقية الأعياد بالنسبة الى الشركات والمحلات التجارية والمطاعم والمؤسسات السياحية. تتحوّل هذه المناسبة الى فرصة لإطلاق العروضات والتنزيلات والهدايا والحملات التوعوية.. والإعلانات الترويجية. كلّ بحسب قدرته وامكاناته، يسعى لإيصال الرسالة. ثمة من يلجأ الى خدمة الرسائل النصيّة، فيضمّن الى جانب المعايدة، شرحًا تفصيليًا لما سيقدمه بمناسبة عيد "ستّ الحبايب": "خصم بنسبة 50 في المئة". "باقة ورد مجانية". "مع كل قطعة احصل على واحدة اضافية". أو "كيلو الدجاج صار بنصّ حقو"... تكريمًا للصدر الأحنّ. معظم المحلات التجارية متوسطة الحجم أو "الشعبية" تتوّسل طريقة اللافتات أو الملصقات على الواجهة. ثمة صورة تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي لمتجر في لبنان، لصق على زجاج محله الإعلان التالي: "ادفع حق ايشارب أو منديل لأمك وخود لحماتك ببلاش". "مهضوم" هذا العرض! في المقابل، لا تمانع الشركات الكبيرة والمعروفة أن تدفع مبالغ مالية لنشر لوحات إعلانية على الطرقات خاصّة بعيد الأم. وفي زمن الإبداع، لا يفي إعلان "غير ذكيّ" بالهدف. الأفكار الخلّاقة هنا ضرورية. المطلوب لفت انتباه المواطنين بطريقة سلسة، طريفة وسريعة، خصوصًا في ظلّ اكتساح اللوحات الإعلانية الطرقات والسطوح. واذا كان ثمة من يكتفي بالـ Outdoor، الا أن معظم هذه الشركات تملك صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي تعدّ منصات إضافية لنشر الإعلانات ذاتها، أو أخرى مختلفة تتناسب ومتطلبات العالم التفاعلي. "Exotica" على سبيل المثال، اعتادت ابتكار إعلانات جاذبة في كل مناسبة. تبدو الشركة واثقة من شهرتها في عالم الورود، فلا تتضمن، في كثير من الأحيان، إعلاناتها أي ذكر أو رمز للزهور. هذا العام، وبمناسبة عيد الام، ظهرت في الصورة أربع راقصات "باليه"، إحداهنّ لم تلتزم بالحركات. عبارة "امي دائمًا فخورة بي أيًا يكن" المرفقة كانت كافية لإصابة الهدف. أما "Almaza"، المعروفة بدورها، بمجاراتها كل الأحداث التي تحصل عبر إعلانات أقلّ ما يقال فيها أنها رائعة، فاقتبست عبارة "خلّيكي فوق راسنا" التي توّجه للأمهات، لترفعها فوق زجاجات البيرة. وفي ما ضجّت الساحة الإعلامية منذ أيام بالإعلان العنصري لأحد مكاتب استقدام العاملات الأجنبيات مما دفع بوزارة العمل الى اقفاله، تفاعل إعلانٌ نشرته الصفحة التابعة لـ NoGarlicNoOnions، وهو موقع متخصص في الطعام وبعض الخدمات السياحية، ما دفع بالقائمين عليه الى الاعتذار. فالإعلان الأول أظهر ملعقة خشب مرفقة بعبارة "أكلة أو قتلة كل شي طيب من إيدين الماما"، فجنّ جنون شريحة كبيرة من اللبنانيين لإعتباره "يحللّ" تعنيف الأطفال. ولأن "الغلط" ممنوع على "السوشيل ميديا"، فقد اعتذرت الصفحة مؤكدة أنها ضدّ العنف وأنها لم تكن تقصد أي اساءة، واستبدلت الأعلان بآخر، ابقت فيه على "الملعقة" الشهيرة وكتبت:" لكل الامات يلي بيستعملوا بس للطبخ ينعاد عليكن". وفي الحديث عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي وتحوّلها الى منصة إعلانية بإمتياز، يشرح مدير شركة "Triangle" المتخصصة في تصميم المواقع الالكترونية وادارة مواقع التواصل الاجتماعي نديم بو يزبك أن "هذا العالم الإفتراضي بات "المكان" الأحبّ والأمثل بالنسبة الى الشركات التي ترغب بالترويج لنفسها، خصوصًا وأنه أقلّ كلفة من اللوحات الإعلانية وباقي الوسائل التقليدية، لا بل بات احيانًا البديل الأساسي منها". ويظهر اعلانٌ صممته شركة " Triangle" لأحد زبائنها من الشركات بمناسبة عيد الام، الأهمية التي باتت توليها هذه الأخيرة للترويج عبر "فيسبوك" وغيره. يقول بو يزبك: "باتت الشركات تسعى الى ابتداع أساليب تسويقية جديدة وخلاقة، ليس من خلال الترويج المباشر للمنتجات أو الخدمات التي توّفرها، بل أيضًا عبر التشارك والتفاعل في مختلف المناسبات على مدار السنة". فما العلاقة المباشرة بين شركة متخصصة بهندسة الديكور على سبيل المثال بعيد الأم؟ إنها متطلبات قطاع الإعلان الإفتراضي! هكذا، قررت "تراينغل" أن تلحظ بفكرة واحدة الأم والديكور، فكان الشعار :"المهندس الداخلي الأقوى"، الى جانب أمّ حامل. يقرّ بو يزبك أن "التحديات أكبر مما نتخيّل". الجميع قادر على نشر إعلانات وصور ترويجية، الا أن ما باتت تطلبه الشركات هو التميّز. فكرة ذكية وخلّاقة وواضحة كي يتفاعل معها جمهور الانترنت، فيعيد نشرها، وبالتالي الترويج غير المباشر للشركة. واذ تتعدد الافكار والشعارات، تتنوّع ايضًا قنوات الترويج والاعلان. يشرح بو يزبك أن ثمة من يلجأ أيضًا الى حملات توعوية أو سمات Hashtags تخدم المناسبة المعنيّة، فيتفاعل معها المستخدمون ايضًا عبر لحظها في ما ينشرونه. هكذا فعلت على سبيل المثال شركتا الاتصالات "الفا" و"توتش"، فاطلقت الاولى "هاشتاغ" #MumYouWereRight والثانية "هاشتاغ" #‎MamaSaid. من جهتها، تشارك الجمعيات والمنظمات في هذه الظاهرة، مبتدعة لكل مناسبة حملة توعوية أو تحفيزية على المساعدة. جمعية "يازا" على سبيل المثال نشرت اكثر من شعار، بما فيه "تما تسوء بسرعة حالة امك". هنا، يبرز اللعب على الكلمات بطريقة ذكية. وفيما بدأ شعار جمعية "كن هادي" بـ "يا ماما"، استكملت الرسالة بعبارة "ما في شي بخوف أكثر من خسارة الام". أما جمعية قرى الاطفال SOS فاختارت بالتعاون مع Spinneys شعار "ام لكل 1"، للحثّ على التبرع بدولار أو اكثر لتأمين احتياجات الاطفال التي ترعاهم. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك