تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالبرقيات والوثائق.. هل أرادت المملكة تطويع "الـ "أل. بي. سي"؟

Lebanon 24
22-06-2015 | 03:27
A-
A+
بالبرقيات والوثائق.. هل أرادت المملكة تطويع "الـ "أل. بي. سي"؟
بالبرقيات والوثائق.. هل أرادت المملكة تطويع "الـ "أل. بي. سي"؟ photos 0
Documents 4033
Documents 4033 Photos
Documents 4032
Documents 4032 Photos
Documents 4031
Documents 4031 Photos
Documents 4030
Documents 4030 Photos
Documents 4029
Documents 4029 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استناداً إلى ما كشفته "ويكيليكس" السعودية عن برقيات سرية بين السفارة السعودية في بيروت والسلطات السعودية حول ضرورة الضغط على محطة "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، بوقف الإعلانات عنها عن طريق شركة الاعلانات "شويري غروب" في حال تمادت المحطة في مواقفها ضد السعودية، يكتفي "لبنان 24" باعادة نشر هذه البرقيات، من دون التعليق على مضمونها: لقد جاء في البرقية التي وجهها وزير الخارجية آنذاك الامير سعود الفيصل الى رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ومنها نسخة الى وزير الثقافة والإعلام، ما يلي: "أفاد سفير المقام السامي في بيروت أن قناة الـ (أل. بي. سي) اللبنانية بثت أخباراً مختلقة زعمت فيها أن محضر اللقاء الذي عقد بيني وبين فخامة الرئيس اللبناني في جدة خلال زيارته الأخيرة للمملكة تضمن طلب الرئيس اللبناني مني التوسط لدى إسرائيل لإنهاء إحتلالها مزارع شبعا، كما أشار السفير أن هذه القناة باتت متأثرة في موقفها بالنزاع الدائر بين صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال مالك الشركة التي تتبعها القناة وبين مديرها العام بيير الضاهر، ولا يستبعد أن تذهب في مواقفها إلى التطرف في ما تبثه ضد المملكة، ويقترح أنه قد يكون من المناسب الضغط على القناة إذا تمادت في مواقفها ضد المملكة عبر شركة الإعلانات " شويري غروب" وهي شركة إعلانات لبنانية لها مصالح واسعة في المملكة ، وتتحكم بجزء واسع من السوق الإعلاني في لبنان. من ناحية أخرى، أفاد السفير بأنه نمى إلى علمه بأن توقف الدعم المالي عن الصحفيين والإعلاميين ومحطات التلفزة اللبنانية يدفع بمواقفهم الى التذبذب، وأن المسئولين في محطة (أم. .تي. في) اللبنانية أخذوا في التذمر من عدم تلقيهم دعماً من المملكة، في الوقت نفسه تقوم إيران بمحاولة للسيطرة على الفضاء الإعلامي العربي من خلال إنشائها لمحطات تلفزيونية لمجموعات مختلفة في البلاد العربية، آخرها محطة الميادين التي يتضح توجهها من نوعية أخبارها ، ومن مراسليها الذي يغلب عليهم طابع مذهبي واحد ، مشيراً الى أن المعلومات تفيد بأن إيران فتحت عشر محطات لمجموعات يمنية ( ثمان منها في لبنان ، وإثنتان في القاهرة)". إلى ذلك، وفي برقية عاجلة وسـرية الى السفارة في بيروت من وزارة الخارجية، جاء ما يلي: "إشارة لبرقيتكم رقم 208/1/1/818 وتاريخ 15/11/1433هـ بشأن المعلومات المتوفرة بشأن إستعداد إيران تمويل (بيير الظاهر) مالك محطة (LBC) بشرط تركيزها على الشيعة في المملكة والخليج. وإقتراحكم بأنه إذا تعسر الوصول الى تسوية معه يتم إيقاف الإعلانات التجارية ، خاصة من قبل مجموعة (MBC) وبحث إيقاف محطته عبر أقمار البث العربية . نفيدكم بصدور التوجيه الكريم بالموافقة على إقتراحكم في هذا الأمر." وفي برقية أخرى من الخارجية السعودية، جاء ما يلي: "من ناحية أخرى أفاد معالي وزير الثقافة والإعلام بأن (بيار الضاهر) زار معاليه في مكتبه ، كما التقى معاليه بالأستاذ وليد عرب هاشم حيث أوضح بأن هناك كيانان منفصلان تماماً ومستقلان عن بعض، ولكن متشابهان في الإسم أمام الجمهور حيث أن هناك محطة (LBC) الأرضية وهي شركة لبنانية 100% مملوكة للسيد بيار الضاهر وشركاته وأسرته، ولا تمتلك حق البث على الفضاء وإنما يقتصر بثها على أراضي لبنان فقط وتخضع للقانون اللبناني. أما قناة (LBC) الفضائية وهي شركة غير لبنانية ومملوكة 100% لمجموعة روتانا التابعة لصاحب السمو الملكي الوليد بن طلال وتمتلك حق البث الفضائي في العالم كله فيما ذلك البث الى لبنان. وقد أوضح السيد وليد عرب هاشم لمعاليه بأنه عندما اشترت مجموعة روتانا (LBC) الفضائية بكل قنواتها في العالم (LBC Europe Australia LBC America ) تم تعيين السيد بيار الضاهر كرئيس لكل قنوات روتانا وبعد حوالي سنتين تم الإستغناء عن خدماته وطرده بسبب سوء الأمانة في الإدارة وفصله تماماً من إدارة مجموعة قنوات روتانا بما فيها قناة (LBC) ، بعدها عاد الى قناة (LBC) الأرضية وقام بالتعاقد مع الأقمار الصناعية لبثها فضائياً لكن مجموعة روتانا تقدمت بالأوراق التي تثبت بأنها هي التي تملك حق بث (LBC) فضائياً وعلى أساسه توقفت شركـــة عرب سات ونايل سات من التعامل معه ومن بث قناته الأرضية ولكن لا زالت شركة نورسات تبث هذه القناة من غير أي حق. وأن الوضع الحالي هو أن هناك قناة (LBC) لبنانية يبثها السيد بيار الضاهر على أقمار "نورسات" بدون أن يكون له أي حق في ذلك ويعتبر هذا عمل قرصنة وإعتداء على حقوق مجموعة روتانا المالكة لكل قنوات (LBC) وفي العالم كله ولا يمتلك السيد الضاهر وأسرته وشركاته الا قناة لبنانية بإسم (LBC) ولها الحق فقط أن تبث بث أرضي وليس فضائي وداخل أراضي لبنان فقط وما يفعله من بث على أي قمر صناعي هو عمل غير قانوني كما أنه خارج عن إدارة ورغبة وتحكم مجموعة روتانا ، وسمو الأمير الوليد بن طلال وآخرون يسعون لتوقيفه وفعلوا ذلك فعلاً مع الشركات الفضائية وتبقى شركة "نور سات" . ومعالي وزير الثقافة والإعلام يؤيد إيقاف الإعلانات التجارية على المحطة المشار اليها في حال إستمرار بيار الضاهر في موقفه، وكذلك إيقاف بث محطته عبر الأقمار الصناعية "نورسات" .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك