أشارت مصادر مواكبة لملف منع التمديد للقيادات الأمنية والعسكرية لصحيفة "الراي" الكويتية الى أن "رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لا يزال ماضيًا في هذه الحملة، رغم أن النتائج التي أسفرت عنها لا تشير الى أنه سيحقق الأهداف التي يتوخاها منها، ذلك أن الهدف الأساسي الذي يسعى اليه عون هو تعيين صهره الآخر قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، قائدًا للجيش، مكان العماد قهوجي، قبل إحالة روكز على التقاعد في مطلع الصيف".
واوضحت المصادر أن "المعطيات لا تشجع أيضًا لأن الجميع يحسبون الآن للاستحقاق الميداني الذي يبدو كأنه من باب تحصيل الحاصل، أي معركة الربيع أو بداية الصيف في جرود القلمون وعلى الحدود الشرقية اللبنانية - السورية. وفي ظل هذه الأجواء من حبس الانفاس، لا يبدو واردًا القبول بأيّ مغامرة من نوع زج موقع قيادة الجيش في انقسام سياسي. يضاف الى ذلك أن دولاً كبرى مؤثرة في دعم الجيش وتسليحه ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، لا ترغب راهنًا في أي تطور يؤثر على القيادة العسكرية للجيش اللبناني، فيما بات الجيش يشكل رأس حربة حقيقية في الحرب على الارهاب مع التحالف الدولي".
واكدت أن "عون يوشك على استجماع نقاط سلبية لم تتمكن حملته من تبديدها، ولذا بدأ السعي من جانب بعض حلفائه لطرح مخرج له عبر تعويم مشروع بتمديد سنّ الخدمة للضباط الذي كانت للقيادة العسكرية تحفظات عنه سابقًا وربما تشهد المرحلة المقبلة نفض الغبار عنه".
وتوقفت أوساط مراقبة في بيروت بإهتمام عند المواقف "المتشائمة" التي أطلقها رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بعد لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حيال مستقبل المنطقة واعلانه "انها حرب أخوية طويلة بين العرب ولا أرى أي انفراج في المستقبل القريب، بل أرى معاناة رهيبة للشعوب العربية".
(الراي الكويتية)