تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مي ميقاتي بذكرى تأسيس "العزم والسعادة": الإنماء مسؤولية وطنية مناطة بالدولة

Lebanon 24
14-02-2017 | 04:39
A-
A+
مي ميقاتي بذكرى تأسيس "العزم والسعادة": الإنماء مسؤولية وطنية مناطة بالدولة
مي ميقاتي بذكرى تأسيس "العزم والسعادة": الإنماء مسؤولية وطنية مناطة بالدولة photos 0
Documents 62478
Documents 62478 Photos
Documents 62477
Documents 62477 Photos
Documents 62476
Documents 62476 Photos
Documents 62475
Documents 62475 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعت السيدة مي نجيب ميقاتي الحفل الذي أقامته "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيسها، بمبادرة من الأخوين طه ونجيب ميقاتي، وذلك في "مركز العزم الثقافي" في طرابلس. حضرت الحفل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، وفاعليات ثقافية واجتماعية، وممثلون عن هيئات المجتمع المدني، وحشد من السيدات. كاغ وفي المناسبة القت السيدة كاغ كلمة قالت فيها: خلال زيارتي العديدة الى مدينة طرابلس، استمتعت بزيارة عدد من مؤسسات العزم، واعتقد وبكل امانة و شفافية، ان المرء يستمد القوة من هؤلاء الناس الطيبين، الذين التقيتهم ولهم الحق بالتعلم، ويجب تمكينهم اقتصادياً، والمساهة في تعزيز ثقتهم بذاتهم. وانا على يقين بان السيدين طه ونجيب ميقاتي، وادارة السيدة مي ميقاتي هم في الاتجاه الصحيح، لان ما نراه اليوم يدعم قولي. وأضافت: إن لم يبدأ التطوير التغيير من المكان الذي نعيش فيه، او من المدرسة التي نعلّم فيها ابناءنا، فان تغير العالم سيكون أصعب بكثير، وانا اعتز وسانقل الى العالم، التجربة الجيدة التي قدمتموها في طرابلس بالرغم من السنوات الصعاب التي عشتموها، والعقبات التي واجهتكم واستطعتم التغلب عليها بالتمسك بقيمكم وقناعاتكم ومعتقداتكم، بالإضافة الى اعطائكم مثالا للاخرين عن المجتمع المتوازن والمسالم، حيث يحظى الجميع بفرص عادلة ومتوازية. السيدة ميقاتي والقت السيدة مي ميقاتي كلمة قالت فيها: إتبع طه ونجيب ميقاتي قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. لكن بعد ثلاثين عاما من "تأسيس جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" ومسيرة العمل الاجتماعي، ها هي عطاءاتهما واعمالهما تتحدث عما حرصا على إبعاده عن الضوء.لم يكن هدف الجمعية الحلول مكان الدولة أو القيام بمهامها، بل ارساء شراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وملء فراغ تركه تهميش مقصود أحيانا وغير مقصود بعض حين. ليس سهلا أن يحل فرد او مؤسسة او جمعية مكان الدولة، فالانماء يحتاج الى تشريعات، والمشاريع تحتاج الى مواكبة، والانماء مسؤولية وطنية مناطة بالدولة أولا واخرا. وأضافت: قامت جمعية العزم بعدة مشاريع منها اعادة تأهيل الاسواق والشوارع منها ترميم سوق القمح والسوق العريض، وتتعاون مع مؤسسات الدولة في المشاريع الصحية والاجتماعية وتأهيل المدارس والمستوصفات وترميم المساجد والمباني. وهناك مسيرة طويلة في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأهلي كلها دون استثناء، من دون تفرقة بين مؤسسة وأخرى أو العمل على أساس الانتماء السياسي والطائفي والمذهبي، بل الى المجتمع ككيان واحد، منصهر ومنسجم، فرسالة طرابلس من رسالة لبنان، عيش واحد وتلاق. ومؤخرا بدأت الجمعية تعاونا مع الامم المتحدة لانجاز مشاريع انمائية مختلفة وفق برنامج التنمية النموذجية للمدن. وقالت: "لقاؤنا اليوم عنوانه الاساس هو الاضاءة على نشاطات مختلف قطاعات جمعية العزم وبرامجها، ومنها مبادرة تمكين المرأة عبر برامج توعية وتطوير مهني تهدف الى اندماج النساء لا سيما منهن ربات المنازل وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد تابعنا بعض عطائهم في بداية هذا اللقاء، وكنا انطلقنا بهذا المشروع من خلال برامج تدريبية حرفية للشابات والنساء المعيلات لاسرهنّ. ويبلغ عدد المستفيدين والخريجين والخريجات الذي يتم تمكينهم من خلال مدرسة العزم للفنون والحرف ما يقارب 600 شخص سنويا، منهم من استقل بعمله الخاص، ومنهم من يعمل من خلال القطاع الحرفي ونساعدهم على تصريف انتاجهم من خلال المشاركة في المعارض المحلّية والعربيّة والدوليّة. وقد بلغ العدد التقريبي للمنتجات خلال السنوات الثلاث الاخيرة أكثر من مئة الف قطعة حرفية مصنعة يدويا وملبوسات صوفية وقطنية". وقالت: يتوزع عمل المدرسة على ستة محترفات يتم التدريب من خلالها على حوالي عشرين تقنية تراثية يدوية كالصابون والشمع والرسم والخياطة والحياكة اضافة الى محترف متنوع للحفر على الخشب. هدفنا كان ولا يزال هو تنمية الفرد والمساعدة على تطوير المجتمع من خلال تدريب وتطوير قدرات هؤلاء الشباب والشابات وتوعيتهم اجتماعيا وسلوكيا، وصقل مواهبهم وتنمية الحس الفني والابداعي لديهم، وتوفير فرص عمل لهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها. وختمت بالقول: لان الاخوين ميقاتي يؤمنان بأن تطور طرابلس ورقيها هو رهن بتعلم أبنائها، وبالاهتمام بالتلميذ كفرد ليصبح اداة تغيير في مجتمعه، كان قرارهما بتشييد مدرسة العزم وجامعة العزم، ليكونا صرحين تربويين رائدين في الفيحاء، ويساهمان في رسالة نشر العلم لكل الراغبية لا سيما منهم ابناء طرابلس والشمال. وهذان الصرحان التربويان باتا اليوم في مراتب تعليمية واكاديمية متقدمة، معززين بخبرات في كل المجالات والاختصاصات بما يليق بأبناء الشمال وطرابلس. تبقى كلمة من القلب للسيدة سيغريد كاغ ونعلم ان لطرابلس في قلبها مكانة مميزة. سيدة كاغ شكرا من القلب نوجهها لك لحضورك بيننا اليوم، وعبرك نوجه التحية الى الامم المتحدة ،آملين أن يستمر التعاون الذي انطلق بين العزم ومؤسساتها فيتكلمل عزمنا بتعاونكم لنهضة طرابلس. الاعلامية هدى شديد وكان استهل الحفل بكلمة للاعلامية هدى شديد جاء فيها "يقول مثل صيني "لا تعطني كل يوم سمكة بل علمني كيف اصطاد."هذا ما فعلته جمعية العزم والسعادة في كل قطاعاتها: انها منذ ثلاثين سنة، تعمل بصمت. تَعْلَم بصمت. تلوّن المجتمع الطرابلسي بألوان الإيمان والحياة والتاريخ والعراقة والطاقة الايجابية. ثلاثون سنة من العطاء في خدمة المجتمع الطرابلسي وبصمت، غريب هذا الامر. ثلاثون عاما، اي قبل ان يدخل الرئيس ميقاتي الحياة السياسية وقبل ان يتبوّأ المناصب الوزارية والحكومية، وهذا يعني ان من أسس جمعية العزم والسعادة ورعاها وسهر على أعمالها، لم يبغ ربحاً سياسياً بل سعى الى ان يعوّض مدينته ومجتمعه ومسقط رأسه ما استطاع من العناية والإنماء والتنمية البشرية والمشاريع المنتجة. وقالت: من الواضح ان طه ميقاتي ونجيب ميقاتي مع حفظ الألقاب التي يستحقانها بجدارة، نبتا في هذه الارض التاريخية ، متعلقان بتاريخها العريق، مفتخران بما تمثله هذه المدينة من تلاوين مجتمعية، مؤمنان بما في هذه المدينة من طاقات بشرية. وتوجهت الى السيدة مي ميقاتي بالقول: "مي ميقاتي في طرابلس، تعيش المدينة تسير كالحياة في عروقها تعمل لحياة افضل لابنائها. تشرف تهتم ترعى كل قطاع من قطاعات العزم والسعادة. مي ميقاتي تشبه اسمها في حياتها وعملها وهي مثل اسمها، لا نزاها لتواضعها وزهدها بالظهور ، تؤمن بالعمل الصامت الذي لا يريد الظهور بل رهمه ان ينبت مجتمعنا مواسم زهور. وكان الحفل إستهل بعرض فيلم وثائقي قصير حول انجازات "العزم"، عزف طلاب من "مدرسة العزم للمكفوفين" مقطوعات موسيقية بعنوان "فيروزيات". بالتزامن اقيم معرض للمنتوجات الحرفية لطلاب مدرسة العزم للفنون والحرف، كما تم عرض مسرحية للاطفال بعنوان "صدى الغابة"، من تأليف عبد الناصر ياسين. وفي ختام الحفل سلمت السيدة مي نجيب ميقاتي المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ درع تقدير لعطاءاتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك