قصفت طائرات حربية روسية مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة درعا جنوبي سوريا، في وقت رجحت مصادر تأجيل الإعلان عن جولة جديدة من محادثات أستانة يوما واحدا.
وتجدد القصف الجوي على درعا لليوم الثالث على التوالي، واندلعت اشتباك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة قرب معبر حدودي استراتيجي مع الأردن.
واقتحمت فصائل من المعارضة المسلحة، الأحد الماضي، حي المنشية شديد التحصين. وقال الجيش السوري، أمس الثلاثاء، إن "الإرهابيين" فشلوا في تحقيق مكاسب، وإن قواته ألحقت بهم خسائر كبيرة.
وقالت وسائل إعلام حكومية إن المعارضة المسلحة أمطرت مناطق مدنية في درعا في جنوب البلاد بقذائف الهاون مما دمر كثيرا من المنازل.
وأفاد مصدر بالمعارضة، إن ما لا يقل عن 30 غارة روسية نفذت، الثلاثاء، فيما منع المعارضة من تحقيق مزيد من المكاسب اليوم.
جولة محادثات جديدة
أكدت وزارة الخارجية في كازاخستان أن المحادثات التي تشارك فيها روسيا وإيران وتركيا بشأن الأزمة السورية، والتي كان مقررا لها أن تبدأ في العاصمة أستانة يوم الأربعاء تأجلت.
وكان من المقرر أن تنطلق المباحثات اليوم الأربعاء، إلى أنها أجلت يوما واحدا فقط لتنطلق يوم الخميس بدلا من ذلك.
ووصلت بالفعل وفود من الحكومة السورية وجماعات المعارضة إلى أستانة للمشاركة في المحادثات التي دعي إليها أيضا ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا.
وأشارت المعلومات أن وفدا أردنيا برئاسة السفير نواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية، وعضوية عماد عبد الرحمن العضايلة من الاستخبارات، والمستشار السياسي زياد بطارسة وصل أيضا إلى أستانة للمشاركة في المباحثات.
وسيشارك الوفد الأردني في الاجتماعات الفنية التي تركز على وقف الأعمال القتالية والتشاور بشأن تشكيل قوة لمراقبة وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن تتطرق هذه الجولة من محادثات أستانة إلى وضع آلية لتسجيل خروقات وقف إطلاق النار وإحالة مرتكبيها للعدالة، بالإضافة إلى المقترح الروسي بشأن مسودة الدستور السوري الجديد.
(سكاي نيوز)