تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بطريرك أرثوذكسي "ينجو" من محاولة تسميم.. الشبهات تحوم حول بوتين!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
15-02-2017 | 07:39
A-
A+
بطريرك أرثوذكسي "ينجو" من محاولة تسميم.. الشبهات تحوم حول بوتين!
بطريرك أرثوذكسي "ينجو" من محاولة تسميم.. الشبهات تحوم حول بوتين!  photos 0
Documents 62625
Documents 62625 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ربط موقع "دايلي بيست" الأميركي في تقرير كتبه ويل كاثكارت بين توقيف القس الجورجي غيورغي مامالدزي في مطار تبليسي بتهمة التحضير لمحاولة تسميم البطريرك الجورجي إيليا الثاني في 10 الشهر الحالي بعدما عُثر في حقائبه على مادة السيانيد وعمليات اغتيال مشابهة "نفذتها" روسيا لإسكات منتقديها، منطلقاً من تاريخ العلاقة بين الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية وموسكو. في تقريره، تناول الكاتب علاقة الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية الوطيدة بالكرملين والكنيسة الأرذوكسية الروسية، على الرغم من أنّ موسكو ما زالت مسيطرة على 20 في المئة من الأراضي الجورجية التي "اجتاحتها" في العام 2008، مشيراً إلى أنّ عدداً من التقارير الصادرة عن الكنسية الجورجية تتحّدث عن خلافات بين عدد من مسؤوليها الكبار المؤيدين لروسيا من جهة والمؤيدين للغرب من جهة ثانية، وعن صراعات حول الشخص الذي سيخلف إيليا الثاني المتقدّم في السن (84 عاماً). في هذا السياق، ألمح الكاتب إلى اهتمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والكرملين بخليفة إيليا الثاني، نظراً إلى أنّ روسيا تعتبر أنّ الكنسية الأرثوذكسية الجورجية أكثر صلاتها مباشرةً بجورجيا. كما وسلّط الكاتب الضوء على تأثير الكنيسة الكبير في المجتمع الجورجي، موضحاً أنّ الحكومات الثلاثة الأخيرة اعتادت استرضاءها في المسائل الهامة، نتيجة للإصلاحات الكبرى التي قادها إيليا الثاني بعدما تبوأ منصبه في العام 1977 عندما كانت جورجيا جزءاً من الاتحاد السوفياتي. عن علاقة روسيا بإيليا الثاني، ذكّر الكاتب بأنّ البطريرك الجورجي زار رئيسها ديميتري ميدفيديف، المقرّب من بوتين في العام 2008، بعد مرور 4 أشهر تماماً على انتهاء الحرب التي اندلعت بين روسيا وجورجيا في آب العام 2008، لافتاً إلى أنّ الاثنين اجتمعا عدّة مرات كان آخرها في 29 تشرين الثاني الفائت. وانطلاقاً من "ماضي" بوتين الذي يستخدم السم لـ"إدارة شؤون الدولة"، تحدّث الكاتب عن إمكانية الكشف عن علاقة بين أجهزة الاستخبارات الروسية ومسؤولين كبار في الكنيسة الجورجية الأرثوذكسية، مستطرداً بالقول إنّ مواد الكرملين السامة المزعومة تكون أكثر غرابة عادةً وتُخصص لقتل المنتقدين العنيدين. في ما يتعلّق بمامالدزي، أشار الكاتب إلى أنّ محطة "روستافي 2" الجورجية نشرت في وقت متأخر من يوم الإثنين الفائت رسالةً يُعتقد أنّه كتبها بخط بيده للبطريرك، موضحاً أنّه اتهم فيها الكنيسة الجورجية باستغلال نفوذها والفساد وإنتاج الكحول بشكل غير قانوني والقيام غيرها من الأنشطة غير الشرعية. إلى ذلك، لفت الكاتب إلى أنّ مامالدزي زعم أنّه طُرد من منصبه السابق كرئيس لدائرة الممتلكات في البطريركية، إثر رفعه تقريراً كشف فيه عن الفساد المتفشي فيها، كاشفاً أنّه تطرّق في رسالته إلى دين بقيمة 1.9 مليون دولار أميركي تراكم على الكنيسة نتيجة تورطها بأعمالها احتيالية. يُذكر أنّ النيابة العامة الجورجية بدأت تحقيقاتها بعد تلقي بلاغ بمحاولة مامالدزي الحصول على مادة السيانيد السامة، بغية اغتيال رجل دين كبير، علماً أنّه لم يتم التأكد من أنّ إيليا الثاني كان المستهدف. (ترجمة "لبنان 24" - Daily Beast)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك