تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ريفي: نسأل نصرالله عمن فوضه لعب دور المرشد الأعلى

Lebanon 24
16-02-2017 | 15:19
A-
A+
ريفي: نسأل نصرالله عمن فوضه لعب دور المرشد الأعلى
ريفي: نسأل نصرالله عمن فوضه لعب دور المرشد الأعلى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن الوزير السابق اللواء أشرف ريفي الآتي: "يؤكد كلام أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله أنّه بات يتصرف على أنه المرشد العام للدولة وصاحب القرار في السلم والحرب وصانع السياسة الخارجية، والمتحكم بمصير اللبنانيين وبمستقبلهم وإقتصادهم، فأين هي الدولة من أعلى رأس الهرم إلى الحكومة مجتمعة، من هذه المواقف، التي تمس بكرامة ودور المواقع ومن يشغلونها، والتي تحول المؤسسات الى هياكل فارغة، فيما يحدد حزب تابع لإيران سياسة لبنان، ويرهنها لمصلحة رعاته في طهران ويحول لبنان الى صندوق بريد لتبادل الرسائل الحارة لمصلحتها كلما دعت الحاجة. إنّنا إذ نسأل نصرالله عمن فوضه لعب دور المرشد الأعلى للبنان ومؤسساته وشعبه، نسأل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المؤتمن على الدستور، هل أن لبنان القوي يستقيم بوجود دويلة السلاح العابرة للحدود، وهل وافقت على تشريع تدخل حزب الله في سوريا والعراق واليمن والبحرين، بعد أن شرعت السلاح في الداخل تحت عنوان الدفاع عن لبنان، وما معنى الضمانات التي قدمتها في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، لإعادة إصلاح العلاقة مع هذه الدول الصديقة، في وقت يتعمد من خرب هذه العلاقات أن يمعن فيها تخريبا، وأنت بالكاد عدت من زيارتك له. كما نسأل الحكومة اللبنانية الصامتة، هل أن هذا الصمت هو موافقة وتسليم بأن مسؤولية المؤسسات الدستورية المنوط بها إحتكار قرار السلم والحرب، والسياسة الخارجية، قد باتت بيد الدويلة التي تقرر عن اللبنانيين مصيرهم، وتصطنع لهم أعداء هم في الحقيقة أخلص أصدقائهم وداعميهم. إنّ الصمت على هذا التجاوز الخطير، يجعل من لبنان دولة ملحقة كليا بالدويلة التي تتلقى توجيهاتها من طهران، مع كل ما يعني ذلك إحتمال الدخول في مغامرات كلفت وقد تكلف لبنان غاليا خصوصا بعد المواقف الرسمية التي شرعت السلاح متجاوزة إلتزام لبنان بالقرارات الدولية. إنّ قوّة لبنان تكمن في وجود دولة، لا يساوم أحد فيها على دورها وهيبتها ومؤسساتها، مع من يصادر هذا الدور. ونقول لأرباب الدويلة أنّنا سنواجههم، حتى تحقيق الدولة السيدة والمستقلة، مهما كبرت التحديات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك