بعد استقالة قاسم حجيج من رئاسة مجلس ادارة بنك الشرق الأوسط وأفريقيا MEAB ، على اثر ورود اسمه في لائحة العقوبات الاميركية للداعمين لـ”حزب الله” وانتخاب ابنه علي لرئاسة البنك، علم "لبنان 24" من مصادر في البنك أن العقوبات التي فرضت على حجيج سرعت القرار الذي كان مطروحا من كبار المساهمين في البنك لبيع المصرف قبل فرض العقوبات على حجيج، رافضة ذكر اسم الشاري أو قيمة الصفقة على اعتبار أن لا شي نهائياً حتى الآن.
الى ذلك، وفيما أشيع أن إستقالة حجيج جاءت بطلب مباشر من السلطات المصرفية اللبنانية، أكدت المصادر ذاتها ان العقوبات الاميركية طالت شخص قاسم حجيج، ولا علاقة للمصرف بها، مؤكدة ان الاخير سيتفرغ للدفاع عن نفسه في التهم التي وجهت اليه.
يشار الى أن حجيج متهم اضافة تمويل "حزب الله"، تركيزه على تحويلات وانتقال أموال من افريقيا ومناطق أخرى في عمليات تصنفها الخزانة الأميركية بأنها محظورة.