تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزب الله" قادر على تدمير البنية التحتيّة شمال ووسط اسرائيل!

Lebanon 24
19-02-2017 | 00:09
A-
A+
"حزب الله" قادر على تدمير البنية التحتيّة شمال ووسط اسرائيل!
"حزب الله" قادر على تدمير البنية التحتيّة شمال ووسط اسرائيل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": يلفت عاموس هرئيل وهو كاتب ومحلل اسرائيلي كبير الى أن "المشكلة الأساس تتعلّق بإمكانية اندلاع حرب غير متوقعة مع "حزب الله" في الشمال"، ويتابع التقديرات حول صواريخ "حزب الله" تقول إنها بلغت 80 ألفًا، ما سيُصعّب على الجيش الاسرائيلي إسقاطها. أيضًا بعدما يتم ضم منظومة "العصا السحرية" في نهاية العام كمرحلة وسطية بين "الحيتس" والقبة الحديدية، أي أن الجواب الدفاعي ليس كاملاً. يمكن القول إن عدد الصواريخ الدفاعية لـ"اسرائيل" أقل من صواريخ حزب الله، اضافة الى التكلفة الباهظة، الامر الذي لا يسمح بإنتاجها بشكل غير محدود. الأجهزة الأمنية ستضطر الى التدقيق جيدًا عند إسقاط الصواريخ، فقد يبلغ عدد صواريخ حزب الله ألف صاروخ يوميًا نحو الجبهة الداخلية اثناء الحرب، بعد ضربة البدء التي ستكون أكبر من ذلك. ويرجّح هرئيل أن "يكون تهديد الصواريخ التي تُوجّه من لبنان أكبر بكثير من تهديد صواريخ غزة"، وعليه يتوقّع أن "تتسبّب الحرب مع حزب الله بوقوع الكثير من القتلى وتدمير البنى التحتية في شمال ووسط الكيان، حتى لو كانت أضرار حزب الله ولبنان أكبر". وعند حصول ذلك، يقول هرئيل، سيكون هناك ضغط جماهيري على الحكومة والجيش لاستخدام القوة الزائدة ضد حزب الله. هذه الخطوة محتملة، لكن لها ثمنًا مرافقًا وهو الانتقاد الدولي، ويمكن أن يؤدي ذلك الى التوتر مع روسيا التي تعتبر حتى الآن على الاقل أن حزب الله هو جزء من التحالف الذي تقوده لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا. حزب الله، بحسب عاموس هرئيل، وجد حلًّا لمسألة التوافق الاسرائيلي على صعيد الاستخبارات والتكنولوجيا، وذلك من خلال توسيع قدرة إلحاق الضرر بالجبهة الداخلية. ويخلص الكاتب الى أن إدراك "اسرائيل" لإمكانية تورّطها يُبعد غريزة المغامرة من قبل الطرف السياسي ويبقي الحرب ضد حزب الله كخيار أخير فقط". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك