تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: "المستقبل" خير من يجسّد الاستغلال السياسي

Lebanon 24
23-06-2015 | 08:16
A-
A+
 ميقاتي: "المستقبل" خير من يجسّد الاستغلال السياسي
 ميقاتي: "المستقبل" خير من يجسّد الاستغلال السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي الآتي: "منذ نشوب الأزمة الناتجة عن تسريب أفلام تعذيب السجناء والموقوفين في سجن رومية يوم الأحد الفائت، بدأت وسائل اعلام "تيار المستقبل" حملة مبرمجة، لذر الرماد في العيون وتصوير محاولات التصويب التي قام بها دولة الرئيس نجيب ميقاتي كأنها هي الاساس، متناسين ان أصل المشكلة يكمن في تعرّض عشرات السجناء لضرب مبرح عن سابق إصرار وتصميم. ووصلت الوقاحة والفجور لدى بعض هذه الوسائل الى الحديث عما اسموه "تركة حكومة الرئيس ميقاتي من السجناء الاسلاميين"، مما يقتضي توضيح الآتي: أولاً: إن خير من جسّد الاستغلال السياسي هو "تيار المستقبل" الذي، ما توقف عن فبركة الاتهامات والاضاليل والافتراءات عندما كان خارج السلطة، لينقلب على كل الشعارات التي رفعها فجأة فور دخوله الحكم، متناسياً أن ذاكرة الناس حية. ثانياً: ان أول من أشار لوجود "أفلام التعذيب" صبيحة يوم الاحد هو وزير العدل في الحكومة، وجاء تصريح الرئيس ميقاتي ليشكك في صحة هذه الافلام نظراً لفظاعة المشاهد المصوّرة وعدم تصديقه أن ما تم تصويره قد جرى في السجون اللبنانية وضد مواطنين يحق لهم بتعاطٍ إنساني مهما بلغ حجم التهم الموجهة اليهم أو المدانين بها. وقد طالب الرئيس ميقاتي باجراء تحقيق شفاف لتبيان حقيقة الموضوع. ثالثاً: يبدو أن ما أزعج " المستقبليين" هو التصريح الثاني لدولة الرئيس ميقاتي الذي طالب فيه المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية عن واقعة كانوا قد نفوا حصولها قبل شهرين، ثم عادوا واعترفوا بحصول ذلك عند تسريب الافلام. فهل تكون المسؤوليات مجرد تصريحات لتنفيس احتقان من هنا وتبرير من هناك. رابعاً: إن "ملف الموقوفين الاسلاميين" ليس من تركة حكومة الرئيس ميقاتي، بل بدأ بأحداث الضنية عام 2000 وأحداث مخيم نهر البارد عام 2007 ابان تولي "تيار المستقبل" السلطة التنفيذية. وقد أنجزت حكومة الرئيس ميقاتي، رغم الظروف الصعبة التي واجهتها والحملات التي طاولتها، مبنى المحاكمات في سجن رومية، من أجل المساعدة في إتمام المحاكمات والاسراع في بت الملفات، فلماذا لم يتم استخدام هذا المبنى حتى الآن؟ خامساً: إن حملات التضليل السياسي والاعلامي، التي يعتمدها "تيار المستقبل"، لم تعد تجدي نفعاً في التغطية على مآزقه. وإذا كنا قد سكتنا احتراماً لقلق الناس والواقع الصعب الذي يمر به وطننا، فيبدو أن "المستقبليين" فسّروا السكوت ضعفاً. من هذا المنطلق نقول "الشمس شارقة والناس شايفة". وقانا الله نار الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وحمى لبنان واللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك