تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن بوست: ترامب يخسر معركته في العراق

Lebanon 24
27-02-2017 | 05:12
A-
A+
واشنطن بوست: ترامب يخسر معركته في العراق
واشنطن بوست: ترامب يخسر معركته في العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة الـ "واشنطن بوست" الأميركية في افتتاحيتها اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخسر معركته على المدى الطويل في العراق، مشيرة إلى أن الأسابيع الأولى من حكمه تُظهر بشكل جلي أن الإدارة الأميركية الجديدة تخسر تلك المعركة. وتضيف الصحيفة: "في الأسبوع الماضي، أطلقت الحكومة العراقية حملة عسكرية واسعة لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل، آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، مدعومة بالطائرات الأميركية والقوات الخاصة الأميركية، وهي معركة يعتقد القادة العسكريون أنها قد تطول أشهراً". القوات العراقية نجحت، بحسب الصحيفة، في تقليل الخسائر البشرية بصفوفها وصفوف المدنيين خلال معركة استعادة الجانب الأيسر، إلا أن التحدي الأكبر الذي يلوح في الأفق بعد معركة الموصل، "هل يمكن أن تستقر الموصل وغيرها من المناطق السُّنية"؟. تجيب الصحيفة، بأن السياسات التي انتهجتها إدارة ترامب خلال الأسابيع القليلة من عمرها، قللت من فرص النجاح تلك. فالسياسات التي انتهجتها حكومة بغداد المدعومة من إيران، أسهمت بشكل كبير في ارتفاع حدة التوترات الطائفية، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في صعود تنظيم "داعش" واحتلاله الموصل عام 2014، لتشرع بعدها إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في إجراءات لعزل نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية السابق، والمتهم الأول بإثارة الطائفية في البلاد، ليحل محله حيدر العبادي، وهو أكثر اعتدالاً، والذي تعهد ببناء نظام أكثر توازناً، إلا أن نوايا العبادي أُحبطت من قِبل المتشددين الطائفيين، وخاصة "المليشيات" الشيعية التي تديرها عليها إيران، بحسب تعبيرها. نتيجة للضغط الإيراني على العبادي، ذهبت حكومته لمعركة الموصل دون أن يرافق ذلك خطوات فعلية لاستقطاب السُّنة، وهو ما حذر منه تقرير صدر مؤخراً عن معهد دراسات الحرب، الذي أشار إلى أن تمرداً سُنياً قد يتشكل عقب تنظيم الدولة، فالولايات المتحدة تسعى إلى القضاء على "داعش" دون أن تركز على جماعات أخرى يمكن أن تظهر في ظل ظروف تساعد على نموها. وإذا كانت إدارة أوباما تلام لكونها تهربت من التحديات السياسية بالعراق، فإن إدارة ترامب تسهم وبسرعة في تفاقم المشكلة، خاصة عقب تصريحاته المثيرة بأن الولايات المتحدة سوف تسيطر على آبار النفط العراقية، قبل أن يردّ وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، خلال زيارته إلى بغداد، بأن ذلك ليس من أهداف أميركا. الأسوأ في سياسة ترامب تجاه العراق، بحسب الصحيفة، ضمّه إلى قائمة الدول المسلمة التي تم حظر سفر مواطنيها إلى أميركا، الأمر الذي دفع بنواب عراقيين إلى مطالبة العبادي بالرد على القرار الأميركي وطرد 5 آلاف جندي أميركي يقاتلون في العراق ضد تنظيم الدولة. العبادي الذي أبطل مفعول قرار في مجلس النواب العراقي لمعاملة أمريكا بالمثل، قال إنه قد يواجه تمرداً سياسياً آخر من قِبل تحالفه الشيعي، ربما يقود إلى انهيار حكومته، خاصة أن هناك تصريحات من قِبل قادة "مليشيات" شيعية تابعة لإيران وتقاتل إلى جانب القوات الأميركية في الموصل، طالبوا العبادي بطرد القوات الأميركية من أرض المعركة، وهو أمر قد يفاقم الأمور ويدفع "المتشددين" مجدداً إلى واجهة المشهد العراقي. (واشنطن بوست ـ الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك