تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إدارة ترامب تتحرك بإتجاه لبنان

Lebanon 24
28-02-2017 | 17:13
A-
A+
إدارة ترامب تتحرك بإتجاه لبنان
إدارة ترامب تتحرك بإتجاه لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت أوساط مطلعة على محادثات رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس روبرت كوركر في بيروت لـ"الأنباء" الكويتية أنه عبر صراحة أمام من التقاهم عن وجود صدمة بين مسؤولي الملف اللبناني في الإدارة الأميركية حول تصريحات الرئيس ميشال عون المتعلقة بسلاح حزب الله، ولفت الى أن كلام رئيس الجمهورية سبب حالة من الاستياء الشديد في واشنطن، لأنه لم يراع الحد الأدنى من الديبلوماسية المعهودة في مواقف مماثلة، فالموقف في المضمون لم يكن مفاجئا، لأن أحدا لم يكن يعتقد أن عون سيغير مواقفه من حزب الله بعد وصوله الى قصر بعبدا، لكن كان الظن به أن يغلف مواقفه ببعض المرونة الشكلية التي تسمح بالتمييز بين مواقفه كرئيس أكبر حزب مسيحي في البلاد، وبين كلامه كرئيس للجمهورية يمثل مختلف مكونات المجتمع اللبناني المنقسم حيال هذه القضية. لكنه لم يراع ذلك، ولم يراع أيضا موقف المجتمع الدولي من هذه القضية. وتشير مصادر رسمية إلى أن الاستفسارات الديبلوماسية الغربية والدولية عن موقف عون (حول سلاح حزب الله) لقيت ردودا من بعض المسؤولين اللبنانيين، إضافة إلى التوضيحات التي عاد عون فأدلى بها، مشيرا إلى أن سلاح الحزب مطروح للبحث في إطار الاستراتيجية الدفاعية، وإلى إعلان الرئيس سعد الحريري في 14 شباط أنه لا اتفاق على موضوع السلاح لا في مجلس الوزراء والبرلمان وهيئة الحوار، بحيث يجرى تبديد أي انطباع لدى الأميركيين يخلط بين حزب الله وبين الموقف اللبناني الرسمي. لكن من التقوا الزائر الأميركي فهموا منه أن الإدارة الأميركية لا تزال تضع نصب أولوياتها الحرب على الإرهاب المتمثل بـ "داعش" وتنظيم "القاعدة"، وليس ضمن أولوياتها راهنا فتح النقاش في لبنان حول سلاح حزب الله، بل يهمها ما يحصل في سورية. وفي هذا السياق، ثمة نقطة جوهرية تحمل دلالات شديدة الأهمية، وهي أن الأميركيين لم يلمحوا الى نيتهم خفض المساعدات العسكرية الى الجيش اللبناني، بل على العكس من ذلك أوحوا بامكانية زيادة التعاون مع المؤسسة العسكرية، وأعربوا عن استعداد واضح للتعاون مع القائد الجديد للجيش الذي سيعين في وقت لاحق. وفي السياق، حملت محادثات قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل في بيروت أمس الأول انزعاجا من المواقف الرسمية الأخيرة، ولكن من دون أن تحمل أي تغيير أو تعديل في سياسة مساعدة الجيش اللبناني وتحييده لكي يبقى بمنأى عن التجاذبات السياسية في البلاد. (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك