وصفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري، بأنه "مجرم" يقود مجموعة كبيرة مؤلفة من 100 ألف مقاتل، وأن له قوة عسكرية في كل أنحاء العالم.
وبحسب كاتب المقال، كينيث تيمرمان، فإن "اسم سليماني بات مألوفاً في أميركا، كما هو مألوف في الشرق الأوسط، فهو قوي وذو نفوذ، ويظهر في ميادين القتال المختلفة بمنتهى الوقاحة".
ويصف الكاتب سليماني بأنه "صاحب النفوذ القوي، الذي بات صانعاً لرؤساء الحكومات العراقية، كما أنه يقود مليشياته التي تقاتل في العراق، وغالباً ما كان يظهر في جبهات القتال، حيث إن له مجموعة تقدّر بنحو 100 ألف مقاتل".
ويواصل الكاتب حديثه موضحاً أن "سليماني يدّعي أنه يقود معركة ضد الإرهاب، لكن في واقع الحال إن لسيلماني أذرعاً عسكرية في كل أنحاء العالم متورّطة بالعشرات من العمليات الإرهابية حول العالم".
ويشير الكاتب إلى أنه "منذ الأيام الأولى لتأسيس فيلق القدس، عمد سليماني إلى إرسال مدرّبين إلى لبنان لتدريب "حزب الله".
وتابع تيمرمان: "فيلق القدس تورّط في مؤامرات إرهابية منها المحاولة الفاشلة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، كما أن لفيلق القدس يداً في تفجيرات 11 2001؛ حيث اتّضح لاحقاً أن إيران قدّمت دعماً لوجستياً للمجموعة التي نفّذت التفجيرات، تَمثّل في السماح لهم بالسفر سراً عبر إيران إلى أفغانستان".
ويلفت الكاتب في مقاله النظر إلى أنه "في شباط عام 2007، أطلع فريق من البنتاغون الصحفيين في بغداد على الأعمال التي يمارسها فيلق القدس الإيراني بالعراق".
ويواصل: "بحسب ما عرضه البنتاغون آنذاك، فإن فيلق القدس، وبعد اعتقال عناصر منه، اعترفوا بتقديم الدعم للشيعة، وأيضاً نقل متفجرات خارقة للدروع إلى العراق وأفغانستان، وهي عمليات نفّذها سليماني ورجاله؛ ما أوقع خسائر في صفوف القوات الأميركية".
وشدد تيمرمان بالقول: إن "جرائم سليماني كثيرة، وهو ثاني إرهابي بعد أسامة بن لادن، الأمر الذي يتطلّب من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخاذ إجراءات فورية ضده".
أولى الخطوات التي يجب أن تتّخذها إدارة ترامب، بحسب تيمرمان، "وضع الحرس الثوري وفيلق القدس على لائحة المنظمات الإرهابية، وأيضاً يجب على أميركا أن تتّخذ خطوات إضافية ضد سليماني شخصياً؛ منها تجميد أمواله، ومعاقبة الشركات التي تتعامل معه، وفرض حظر السفر عليه".
(الخليج أونلاين - واشنطن تايمز)